شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء السابع

الجزء ٧ · صفحة ٣٧٠

بَابٌ لَا تَحِلُّ مُطَلَّقَةٌ ثَلَاثًا وَإِنْ بِإِيلَاءٍ أَوْ فِدَاءٍ لِمُطَلِّقِهَا حَتَّى تَنْكِحَ غَيْرَهُ نِكَاحًا لَا تَدْلِيسَ فِيهِ بِتَذَاوُقِ عُسَيْلَةٍ

------------------------

بَابٌ فِيمَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مُطَلَّقَتُهُ أَوْ بِإِذْنِهِ أَوْ أَمْرِهِ ثَلَاثًا (لَا تَحِلُّ مُطَلَّقَةٌ ثَلَاثًا) وَلَا أَمَةٌ طَلُقَتْ مَرَّتَيْنِ عَلَى أَنَّ طَلَاقَهَا اثْنَانِ، وَلَا كِتَابِيَّةٌ طَلُقَتْ مَرَّةً عَلَى الْقَوْلِ بِأَنَّ طَلَاقَهَا وَاحِدٌ (وَإِنْ بِإِيلَاءٍ) أَوْ ظِهَارٍ أَوْ أَرَادَ الْمُصَنِّفُ بِالْإِيلَاءِ مَا يَشْمَلُهُ (أَوْ فِدَاءٍ) أَوْ بِأَمْرِهِ أَوْ بِنَفْسِهَا بِأَنْ عَلَّقَ لَهَا الثَّلَاثَ لِمَعْلُومٍ إذَا وَقَعَ طَلَّقَتْ نَفْسَهَا ثَلَاثًا أَوْ طَلَّقَتْ نَفْسَهَا ثَلَاثًا، أَوْ أَمَرَ غَيْرَهُ بِأَنْ يُطَلِّقَهَا ثَلَاثًا أَوْ فَعَلَ فَأَجَازَا وَوَقَعَ إيلَاءٌ وَظِهَارٌ وَفِدَاءٌ أَوْ وَاحِدٌ مِنْ ذَلِكَ مَعَ اثْنَيْنِ مِنْ ذَلِكَ أَوْ طَلَاقٌ وَاثْنَانِ مِنْ ذَلِكَ أَوْ طَلَاقَانِ وَوَاحِدٌ مِنْ ذَلِكَ (لِمُطَلِّقِهَا) بِنَفْسِهِ أَوْ بِوَاسِطَةِ مَنْ ذُكِرَ (حَتَّى تَنْكِحَ غَيْرَهُ نِكَاحًا لَا تَدْلِيسَ فِيهِ) أَيْ غُرُورَ (بِتَذَاوُقِ عُسَيْلَةٍ) أَيْ لَذَّةِ جِمَاعٍ بِأَنْ تَغِيبَ الْحَشَفَةُ، شَبَّهَ اللَّذَّةَ بِالْعُسَيْلَةِ