الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ٤٧٢وَجُبِرَ مَا لَمْ يَتِمَّ، وَكَذَا إنْ قَالَ: نِصْفًا وَثُلُثًا وَرُبْعًا وَخَمْسًا بِلَا إضَافَةٍ وَوَاحِدَةٌ بِنِصْفِ تَطْلِيقَةٍ كَمَا مَرَّ، وَاثْنَتَانِ إنْ قَالَ: ثَلَاثَةَ أَنْصَافِ تَطْلِيقَةٍ أَوْ أَرْبَعَةَ أَنْصَافٍ وَثَلَاثَةٌ بِخَمْسَةِ أَنْصَافٍ
--------------------------------
جَبْرًا كَمَا قَالَ: (وَجُبِرَ مَا لَمْ يَتِمَّ) وَلَا حَاجَةَ لِلْجَبْرِ لِأَنَّ جُزْءَ الطَّلَاقِ طَلَاقٌ تَامٌّ، نَعَمْ مَا زَادَ يُعَدُّ جُزْءًا مِنْ آخَرَ فَيَكُونُ طَلَاقًا آخَرَ، وَالْأَوْلَى أَنْ يَذْكُرَ الْإِلْغَاءَ بَدَلَ الْجَبْرِ، وَيُعْتَبَرُ مَا زَادَ إذَا كَانَ الزَّائِدُ فِي
بَعْضِ الصُّوَرِ.
(وَكَذَا) يُحْسَبُ وَيُجْبَرُ (إنْ قَالَ): طَلَّقَتْكِ (نِصْفًا وَثُلُثًا وَرُبْعًا وَخَمْسًا بِلَا إضَافَةٍ) فَذَلِكَ تَطْلِيقَتَانِ، لِأَنَّ مُسَطَّحَ هَذِهِ الْكُسُورِ سِتُّونَ، وَمَجْمُوعَ تِلْكَ الْكُسُورِ بِالنِّسْبَةِ إلَيْهَا سَبْعَةٌ وَسَبْعُونَ، فَسِتُّونَ مِنْهَا عَدَدٌ صَحِيحٌ لَزِمَ بِهِ تَطْلِيقَةٌ، وَسَبْعَةَ عَشْرَ وَهِيَ نِصْفُ النِّصْفِ، وَسُدْسُ الْخَمْسِ، تُجْبِرُ تَطْلِيقَةً، وَأَرَادَ بِالْإِضَافَةِ مَا يَشْمَلُ قَوْلَكَ: نِصْفًا مِنْ تَطْلِيقَةٍ وَثُلُثًا مِنْهَا وَنَحْوَ ذَلِكَ فَهِيَ إضَافَةٌ لُغَوِيَّةٌ أَعَمُّ مِنْ النَّحْوِيَّةِ، وَإِنْ نَطَقَ بِالْكُسُورِ بِإِضَافَةٍ أَوْ دُونِهَا وَقَالَ: لَمْ أَعْنِ الطَّلَاقَ دِينَ، لَكِنْ إنْ حَاكَمْتُهُ حُكِمَ عَلَيْهِ كَمَا مَرَّ.
(وَ) لَزِمَتْ (وَاحِدَةٌ بِنِصْفِ تَطْلِيقَةٍ كَمَا مَرَّ) بِنَصْبِ نِصْفَ لِلْحِكَايَةِ لِأَنَّ الْمُطَلِّقَ يَقُولُ: طَلَّقْتُك نِصْفَ تَطْلِيقَةٍ بِالنَّصْبِ، وَكَذَا فِي مِثْلِ ذَلِكَ مِمَّا مَرَّ أَوْ يَأْتِي، وَيَجُوزُ الْجَرُّ وَإِعَادَةٌ لِيَبْنِ عَلَيْهِ قَوْلَهُ: (وَ) لَزِمَتْ (اثْنَتَانِ إنْ قَالَ:) طَلَّقْتُكِ (ثَلَاثَةَ أَنْصَافِ تَطْلِيقَةٍ) النِّصْفَانِ تَطْلِيقَةٌ تَامَّةٌ، وَالنِّصْفُ يُجْبِرُ تَطْلِيقَةً أُخْرَى (أَوْ أَرْبَعَةَ أَنْصَافٍ) النِّصْفَانِ تَطْلِيقَةٌ تَامَّةٌ وَالنِّصْفَانِ تَامَّةٌ أُخْرَى.
(وَ) لَزِمَتْ (ثَلَاثَةٌ بِخَمْسَةِ أَنْصَافٍ) كُلُّ نِصْفَيْنِ بِتَطْلِيقَةٍ يَبْقَى نِصْفٌ