شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١٦٢

...............................................................

-----------------

أَوْ إلَّا جِزَّةً، أَوْ اسْتَثْنَى خِلَافَ مَا بَاعَ بِهِ، كَالدَّرَاهِمِ مِنْ الدَّنَانِيرِ، وَالدَّنَانِيرِ مِنْ الدَّرَاهِمِ، أَوْ الْقَمْحِ مِنْ الشَّعِيرِ، أَوْ الشَّعِيرِ مِنْ الْقَمْحِ، أَوْ الدَّنَانِيرِ أَوْ الدَّرَاهِمِ مِنْ الْقَمْحِ أَوْ الشَّعِيرِ وَغَيْرِهِمَا مِنْ الْحُبُوبِ لَمْ يَجُزْ، وَكَذَلِكَ جَمِيعُ الْمُخْتَلِفِ، وَجَازَ الْوِفَاقُ مِنْ الْوِفَاقِ، وَيَجُوزُ الِاسْتِثْنَاءُ مِنْ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ مَا لَمْ يَسْتَثْنِ الْأَكْثَرَ، وَفِي النِّصْفِ قَوْلَانِ، وَقِيلَ: فِي الْأَكْثَرِ جَائِزٌ، بِتَصَرُّفٍ وَالْكَلَامُ فِي الِاسْتِثْنَاءِ فِي الْأُجْرَةِ وَالرَّهْنِ وَالصَّدَاقِ وَإِعْطَاءِ الْأَرْشِ مِثْلُهُ فِي الْبَيْعِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.