شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٣١٣

بَابٌ

لَزِمَ بَائِعَ خَاصٍّ أَنْ يَقُولَ الْفَدَّانَ الَّذِي لِي أَوْ الْأَرْضَ الَّتِي لِي بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا بِكُلِّهِ وَكَلِّ مَا فِيهِ مِنْ أَرْضِ فُلَانٍ لِأَرْضِ فُلَانٍ وَجُوِّزَ مِنْ فُلَانٍ لِفُلَانٍ بِلَا ذِكْرِ أَرْضٍ.

------------

(بَابٌ)

فِي بَيْعِ غَيْرِ الدِّمْنَةِ وَالتَّسْمِيَةِ

وَهُوَ بَيْعُ بَعْضٍ فِي الْجُمْلَةِ وَلَوْ لَمْ يَكُنْ لِصَاحِبِهِ سِوَاهُ، وَبِهِ بَدَأَ، وَذَكَرَ بَيْعَ الْبَعْضِ مِنْ مَخْصُوصٍ فِي قَوْلِهِ: وَيَخُطُّ بَيْنَ مَا بَاعَ وَمَا أَمْسَكَ إلَخْ.

(لَزِمَ بَائِعَ)، أَيْ مَرِيدَ بَيْعِ أَصْلٍ (خَاصٍّ أَنْ يَقُولَ): بِعْتُ (الْفَدَّانَ) أَوْ الْجِنَانَ أَوْ الْبُسْتَانَ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ (الَّذِي لِي أَوْ الْأَرْضَ) أَوْ الْحَدِيقَةَ أَوْ الْقِطْعَةَ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ (الَّتِي لِي بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا بِكُلِّهِ وَكَلِّ مَا فِيهِ) أَوْ كُلِّهَا وَكُلِّ مَا فِيهَا (مِنْ أَرْضِ فُلَانٍ لِأَرْضِ فُلَانٍ) وَمِنْ أَرْضِ فُلَانٍ لِأَرْضِ فُلَانٍ، وَيُجْزِي ذِكْرُ اثْنَيْنِ وَيُجْزِي ذِكْرُ ثَلَاثِ جِهَاتٍ أَوْ جِهَتَيْنِ (وَجُوِّزَ مِنْ فُلَانٍ لِفُلَانٍ بِلَا ذِكْرِ أَرْضٍ)