شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٣٥٨

بَابٌ

تَبِعَ مَبِيعًا فِي بَيْعِ مَا يَشْمَلُهُ اسْمُهُ وَيَفْسُدُ إنْ نُزِعَ مِنْهُ اتِّفَاقًا كَبَابٍ بِمَسَامِيرِهِ وَبَيْتٍ بِسَقْفِهِ وَخَشَبِهِ، وَبُقْعَتِهِ

-------------------

بَابٌ

فِيمَا يَتْبَعُ الْمَبِيعَ

(تَبِعَ) بِلَا قِيمَةٍ (مَبِيعًا فِي بَيْعِ مَا يَشْمَلُهُ اسْمُهُ وَيَفْسُدُ إنْ نُزِعَ مِنْهُ اتِّفَاقًا) عَائِدٌ إلَى تَبِعَ، أَيْ تَبِعَ اتِّفَاقًا (كَبَابٍ بِمَسَامِيرِهِ) فِيهِ أَنَّ الْمَسَامِيرَ أَجْزَاءٌ مِنْ الْبَابِ، وَالْأَجْزَاءُ الْأُخَرُ الْخَشَبُ، فَهِيَ ذَاتِيَّةٌ لِلْبَابِ لَا تَابِعَةٌ، وَكَذَا حِيطَانُ الدَّارِ وَنَوَى التَّمْرِ وَالسَّقْفُ وَالْخَشَبُ الَّتِي فِيهِ وَالْبُقْعَةُ، فَإِنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ أَجْزَاءٌ لَا تَابِعَةٌ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يُرِيدَ بِمَسَامِيرِ الْبَابِ مَسَامِيرَ تَكُونُ كَالنُّجُومِ زِينَةً لَهُ غَيْرَ الْمَسَامِيرِ الَّتِي تَرْبِطُ بِهَا الْخَشَبَ بَعْضَهَا بِبَعْضٍ فَيُوَجَّهُ الْكَلَامُ بِذَلِكَ، وَبَابُ الْبَيْتِ يُتَصَوَّرُ وَلَوْ بِلَا سَقْفٍ وَهُوَ بَيْتٌ وَلَوْ لَمْ يُسَقَّفْ، وَيَبْقَى إشْكَالٌ فِي بُقْعَةِ الْبَيْتِ، (وَبَيْتٍ بِسَقْفِهِ وَخَشَبِهِ، وَبُقْعَتِهِ) أَيْ أَرْضِهِ