شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٣٦٥

وَكَذَا مَسْكَنٌ كَدَارٍ وَبَيْتٍ يَمْضِي الْبَيْعُ بِمَا فِيهِ مِنْ كَغَارٍ وَجُبٍّ، وَبِمَا اتَّصَلَ بِحَائِطِهِ مِنْ كَوَتَدٍ وَخَشَبٍ وَمَنَارَةِ مِصْبَاحٍ وَبِمُتَّصِلٍ بِهِ كَسُفْلَانِيٍّ مِنْ رَحًى وَبِبِنَاءٍ عَلَى سَقْفِ بَيْتٍ إنْ لَمْ يُسَقَّفْ قِيلَ أَوْ يُجْعَلْ لَهُ عَتَبَةٌ

--------------

ذَلِكَ الْبَيْعُ، وَإِنْ كَانَ الْفَدَّانُ إنَّمَا يُسْقَى بِمَاءِ الْمَطَرِ فَلَيْسَ لِلْبَائِعِ أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ الْمَاءَ الَّذِي يَسْقِيهِ قَبْلَ ذَلِكَ، وَقِيلَ: يَصْرِفُ الْبَائِعُ مَاءَهُ حَيْثُ شَاءَ، مَاءَ الْمَطَرِ أَوْ غَيْرِهِ إنْ كَانَتْ السَّوَاقِي لَهُ.

(وَكَذَا مَسْكَنٌ كَدَارٍ وَبَيْتٍ يَمْضِي الْبَيْعُ بِمَا فِيهِ مِنْ كَغَارٍ وَجُبٍّ، وَبِمَا اتَّصَلَ بِحَائِطِهِ مِنْ كَوَتَدٍ وَخَشَبٍ وَمَنَارَةِ مِصْبَاحٍ) وَهِيَ مَا يُبْنَى أَوْ يُصْنَعُ مِنْ عُودٍ لِيُوضَعَ عَلَيْهِ الْمِصْبَاحُ، وَهِيَ اسْمُ مَكَانِ النُّورِ (وَبِمُتَّصِلٍ بِهِ كَ) حَجَرٍ (سُفْلَانِيٍّ مِنْ رَحًى) وَمَا اتَّصَلَ بِهِ مِنْ حَدِيدٍ وَكُلِّ مَا اتَّصَلَ بِأَرْضٍ أَوْ جِدَارٍ أَوْ سَقْفٍ بِبِنَاءٍ، وَأَمَّا مَا اتَّصَلَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُبْنَى مِثْلُ حَبْلٍ يُعَلَّقُ مِنْ مَوْضِعٍ لِآخَرَ أَوْ يُعْقَدُ أَوْ يُلْوَى فَلَا يَشْمَلُهُ الْبَيْعُ، وَالْحَبْلُ الَّذِي يُبْنَى فِي الْحَائِطِ يَشْمَلُهُ الْبَيْعُ، وَاَلَّذِي يُعْقَدُ فِي مَوْضِعٍ وَيُعْقَدُ فِي آخَرَ أَوْ يُلْوَى بِلَا بِنَاءٍ عَلَيْهِ لَا يَشْمَلُهُ، هَذَا مَا ظَهَرَ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَيَدْخُلُ الْمُتَّصِلُ وَغَيْرُهُ كَحَبْلٍ مَرْبُوطٍ أَوْ غَيْرِ مَرْبُوطٍ إذَا قَالَ: لِكُلِّهِ وَكُلِّ مَا فِيهِ وَكَفَوْقِيِّ الرَّحَى، (وَ) يَمْضِي (بِبِنَاءٍ عَلَى سَقْفِ بَيْتٍ) أَوْ عَلَى سَقْفِ دَارٍ (إنْ لَمْ يُسَقَّفْ) ذَلِكَ الْبِنَاءُ وَلَوْ جُعِلَتْ لَهُ عَتَبَةٌ، وَ (قِيلَ): إنْ لَمْ يُسَقَّفْ، (أَوْ يُجْعَلْ لَهُ عَتَبَةٌ) أَعْلَى، وَهِيَ الَّتِي فَوْقَ رَأْسِ الدَّاخِلِ، فَإِنْ سُقِّفَ أَوْ جُعِلْتُ لَهُ لَمْ يَمْضِ بِهِ الْبَيْعُ وَبَقِيَ لِلْبَائِعِ.

وَلَا يُنَافِي ذَلِكَ مَا مَرَّ مِنْ أَنَّهُ إنْ كَانَ عَلَى سَقْفِ