الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٣٦٦وَبِمُتَّصِلٍ بِأَرْضٍ كَأَدَاةِ مِعْصَرَةٍ وَحَمَّامٍ وَخُصٍّ بِرَكَائِزِهِ وَحُصُرِهِ وَخِبَاءٍ بِمُتَّصِلٍ بِهِ كَخَيْمَةٍ إنْ بِيعَتْ مَبْنِيَّةً.
-----------------
الدَّارِ دَارٌ أُخْرَى مَضَى بِهَا الْبَيْعُ وَكَانَتَا دَارًا وَاحِدَةً، وَكَذَا بَيْتٌ فَوْقَ بَيْتٍ؛ لِأَنَّ مَا مَرَّ بَيَانٌ وَإِيذَانٌ بِأَنَّهُمَا دَارٌ وَاحِدَةٌ لَا يُحْتَاجُ لِتَخْصِيصِ الْفَوْقِيَّةِ بَلْ يَشْمَلُهَا الْبَيْعُ بِقَوْلِهِ: بِعْتُ الدَّارَ بِكُلِّهَا، وَمَا هُنَا بَيَانٌ لِمَا إذَا لَمْ يَقُلْ بِكُلِّهَا، وَاسْتَظْهَرَ الْمُحَشِّي أَنَّ مَا هُنَا فِي الْبَيْتِ وَمَا هُنَالِكَ فِي الدَّارِ، وَلِذَا خَصَّ الْمُصَنِّفُ الْبَيْتَ، وَأَبْدَى الْمُحَشِّي احْتِمَالًا آخَرَ فِي كَلَامِ الشَّيْخِ أَيْضًا هُوَ أَنْ يَكُونَ مَا هُنَا فِيمَا إذَا أُخِذَتْ الْفَوْقِيَّةُ مِنْ غَيْرِ سَقْفِ التَّحْتِيَّةِ، وَمَا ذَكَرْتُهُ أَوْلَى إنْ شَاءَ اللَّهُ وَظَهَرَ لِي جَوَابٌ آخَرُ هُوَ أَنَّ مَا هُنَالِكَ فِيمَا إذَا أَرَادَ بَيْعَ السُّفْلِيَّةِ وَالتَّحْتِيَّةِ وَأَرَادَ الْمُشْتَرِي شِرَاءَهُمَا فَذَكَرَ أَنَّهُ لَا بُدَّ أَنْ يَذْكُرَا الْفَوْقِيَّةَ إنْ أُخِذَتْ مِنْ غَيْرِ السُّفْلِيَّةِ إذَا أَقَرَّا أَنَّهُمَا أَرَادَا ذَلِكَ تَعْلِيمًا لَهُمَا، وَمَا هُنَا بَيَانٌ لِمَا إذَا لَمْ يُصَرِّحَا بِإِرَادَةِ ذَلِكَ وَلَا بِبَيْعِ السُّفْلِيَّةِ فَقَطْ.
(وَبِمُتَّصِلٍ بِأَرْضٍ كَأَدَاةِ مِعْصَرَةٍ وَ) أَدَاةِ (حَمَّامٍ وَ) مَضَى بَيْعُ (خُصٍّ بِرَكَائِزِهِ وَحُصُرِهِ وَ) بَيْعُ (خِبَاءٍ بِمُتَّصِلٍ بِهِ كَخَيْمَةٍ) بِمُتَّصِلٍ بِهَا (إنْ بِيعَتْ مَبْنِيَّةً) فَدَخَلَتْ الْأَوْتَادُ وَالْحِبَالُ الْمُتَّصِلَةُ بِهَا إذَا بِيعَتْ مَبْنِيَّةً وَلَوْ وَقَعَتْ عَلَى الْأَرْضِ، وَإِنْ بِيعَتْ غَيْرَ مَبْنِيَّةٍ لَمْ يَدْخُلْ ذَلِكَ إلَّا إنْ قَالَ: بِكُلِّهِ وَكُلِّ مَا فِيهِ، وَقِيلَ: إنْ اتَّصَلَ دَخَلَ، وَالْخُصُّ يُبْنَى بِقَصَبٍ وَنَحْوِهِ مِنْ الْخَشَبِ وَيُسَقَّفُ بِذَلِكَ أَوْ بِالْحُصُرِ، وَالْخِبَاءُ مِنْ وَبَرٍ أَوْ صُوفٍ أَوْ شَعْرٍ، وَالْفُسْطَاطُ مِنْ شَعْرٍ، وَالْخَيْمَةُ كَالْخِبَاءِ وَعَنْ بَعْضِهِمْ: الْخُصُّ: الْبَيْتُ مِنْ الْقَصَبِ، وَالْفُسْطَاطُ الْبَيْتُ مِنْ الشَّعْرِ، وَالْخِبَاءُ