شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٣٧٦

بَابٌ

يَنْعَقِدُ بِثَمَنٍ مَعْلُومٍ كَمُثَمَّنٍ بِوَزْنٍ أَوْ كَيْلٍ كَذَلِكَ أَوْ بِصِفَةٍ مَعْلُومَةٍ إنْ غَابَ وَمَا جَازَ بَيْعُهُ جَازَ بِهِ إنْ حَضَرَ وَلَوْ جَهِلَ قَدْرَهُ أَوْ وَافَقَ الْمَبِيعَ وَبِدَنَانِيرَ وَدَرَاهِمَ وَفُلُوسٍ ....................................................................

-----------------

بَابٌ

فِي الثَّمَنِ

(يَنْعَقِدُ) الْبَيْعُ (بِثَمَنٍ مَعْلُومٍ كَمُثَمَّنٍ بِوَزْنٍ أَوْ كَيْلٍ كَذَلِكَ) أَيْ مَعْلُومٍ (أَوْ بِصِفَةٍ مَعْلُومَةٍ إنْ غَابَ) أَيْ الثَّمَنُ، وَهَذَا عَلَى قَوْلِ: إنَّ الْأَشْيَاءَ يَكُونُ بَعْضُهَا أَثْمَانًا لِلْبَعْضِ، وَيَفْسُدُ الْبَيْعُ عَلَى غَيْرِ هَذَا الْقَوْلِ، وَقَوْلُهُ: بِوَزْنٍ، بَدَلٌ مِنْ قَوْلِهِ: بِثَمَنٍ، بَدَلُ اشْتِمَالٍ، أَيْ بِوَزْنٍ مِنْهُ أَوْ نَعْتٌ لِثَمَنٍ (وَمَا جَازَ بَيْعُهُ جَازَ) الْبَيْعُ (بِهِ) بِأَنْ يَشْتَرِيَ بِهِ (إنْ حَضَرَ وَلَوْ جَهِلَ قَدْرَهُ) بِأَنْ كَانَ جُزَافًا (أَوْ وَافَقَ الْمَبِيعَ) كَمَا فِي الْقَرْضِ وَالصَّرْفِ لِلسِّكَّةِ الْكَبِيرَةِ بِكُسُورِهَا، وَكَبَيْعِ الْأَجْنَاسِ الْمُتَّفِقَةِ يَدًا بِيَدٍ سَوَاءً بِسَوَاءٍ كَتَمْرٍ بِتَمْرٍ، وَأُجِيزَ يَدًا بِيَدٍ