شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٤٠٩

لِمَطْمُورَةٍ وَقِصَرُهَا أَوْ لَا مَحَلَّ لَهَا يَثْبُتُ فِيهِ مِغْلَاقُهَا أَوْ بِقُرْبِهَا أُخْرَى كَغَارٍ مِمَّا خِيفَ نُفُوذُهُ إلَيْهَا أَوْ جُبٍّ عُمِلَ بِلَا جِيرٍ أَوْ يَنْشَفُ مَاؤُهُ أَوْ نَفَذَتْهُ عُرُوقٌ أَوْ خِيفَ نَفَاذُهَا إلَيْهِ أَوْ فِي مَسَاقِيهِ قَذَرٌ أَوْ مَانِعٌ أَوْ أَرْضٌ مَسْقَاهَا رَقِيقَةٌ تَحْمِلُ تُرَابًا إلَيْهِ أَوْ لَا لَهُ ثُقْبَةَ تُخْرِجُ الْفَضْلَ إنْ امْتَلَأَ .........................................................

-----------------------------------------------------------

(لِمَطْمُورَةٍ) أَوْ طُولُ عُنُقٍ عَيْبٌ لِمَطْمُورَةٍ سَوَاءٌ بِيعَتْ وَحْدَهَا أَوْ مَعَ الْأَرْضِ عَلَى الْوَجْهَيْنِ الْمَذْكُورَيْنِ، وَكَذَا مَا يَأْتِي، (وَقِصَرُهَا) أَيْ قِصَرُ الْعُنُقِ، أَيْ قُرْبُ فُسْحَتِهَا إلَى بَابِهَا، وَكَذَا إنْ كَانَ سَقْفُ عُنُقِهَا قَرِيبًا لِلْأَرْضِ (أَوْ) كَوْنُ الْمَطْمُورَةِ (لَا مَحَلَّ لَهَا يَثْبُتُ فِيهِ مِغْلَاقُهَا) مِنْ بَابٍ أَوْ قُفْلِ حَائِطٍ، وَ " أَوْ " بِمَعْنَى الْوَاوِ، وَيَجُوزُ إبْقَاؤُهَا عَلَى أَصْلِهَا نَظَرًا إلَى مَعْنَى قَوْلِك: إذَا كَانَ فِيهَا كَذَا وَكَذَا فَهُوَ عَيْبٌ، (أَوْ بِقُرْبِهَا) مَطْمُورَةٌ (أُخْرَى) أَوْ بِقُرْبِهَا (كَغَارٍ)، أَيْ مِثْلِ غَارٍ (مِمَّا خِيفَ نُفُوذُهُ إلَيْهَا)، أَيْ وُصُولُهُ بِثَقْبٍ أَوْ انْهِدَامٍ (أَوْ جُبٍّ عُمِلَ بِلَا جِيرٍ) " أَوْ بِمَعْنَى الْوَاوِ، وَيُقَدَّرُ الْخَبَرُ وَالْمُضَافُ، أَيْ وَمِنْ الْعُيُوبِ عَمَلُ جُبٍّ بِلَا جِيرٍ وَنَشْفُ مَائِهِ وَنُفُوذُ عُرُوقٍ وَخَوْفُ نَفَاذٍ إلَيْهِ وَهَكَذَا، وَدَلَّ عَلَى ذَلِكَ الْمَحْذُوفَاتِ صِفَةُ الْجُبِّ وَمَا عُطِفَ عَلَيْهَا، وَيَجُوزُ أَنْ يُقَدَّرَ: وَمِنْ الْمَعِيبِ جُبٌّ عُمِلَ بِلَا جِيرٍ إلَخْ، وَهُوَ أَسْهَلُ، (أَوْ يَنْشَفُ مَاؤُهُ أَوْ نَفَذَتْهُ عُرُوقٌ أَوْ خِيفَ نَفَاذُهَا إلَيْهِ أَوْ) كَوْنُهُ (فِي مَسَاقِيهِ قَذَرٌ أَوْ مَانِعٌ) لِلْمَاءِ (أَوْ أَرْضٌ مَسْقَاهَا رَقِيقَةٌ تَحْمِلُ تُرَابًا إلَيْهِ) أَوْ كَوْنُهُ لَا مَخْرَجَ لَهُ (أَوْ لَا لَهُ ثُقْبَةَ تُخْرِجُ الْفَضْلَ) مِنْ الْمَاءِ (إنْ امْتَلَأَ)؛ لِأَنَّهُ يَضْعُفُ وَيُكْسَرُ بِالِامْتِلَاءِ وَالْحَبْسِ، وَالثُّقْبَةُ تَكُونُ فِي الْحَائِطِ الدَّائِرِ عَلَى فُسْحَةٍ تَكُونُ لِلْجُبِّ.