شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٤١٠

وَكَذَا عَيْنٌ إنْ كَانَتْ تَغُورُ بِوَقْتٍ أَوْ عَلَى شَفِيرِ وَادٍ خِيفَ انْكِسَارُهُ إلَيْهَا أَوْ يَفِيضُ إلَيْهَا أَوْ بِقُرْبِهَا مَا خِيفَ مِنْهُ ضَرَرُهَا أَوْ لَا لَهَا مَوْضِعَ لِكَنْسِهَا أَوْ كَانَتْ تَنْهَدِمُ. .........................................................

-----------------------------------------------------------

(وَكَذَا عَيْنٌ إنْ كَانَتْ تَغُورُ بِوَقْتٍ) كَوَقْتِ الْقَيْظِ أَوْ آخِرِ الصَّيْفِ أَوْ أَوَّلِهِ أَوْ أَوَّلِ الْخَرِيفِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ، وَغَوْرُهَا ذَهَابُ مَائِهَا (أَوْ) كَانَتْ (عَلَى شَفِيرِ وَادٍ خِيفَ انْكِسَارُهُ إلَيْهَا) أَوْ انْكِسَارُهَا إلَيْهِ (أَوْ يَفِيضُ إلَيْهَا أَوْ بِقُرْبِهَا مَا خِيفَ مِنْهُ ضَرَرُهَا) كَرِمَالٍ (أَوْ لَا لَهَا مَوْضِعَ لِكَنْسِهَا) أَهْمَلَ لَا وَلَمْ يُكَرِّرْهَا وَهُوَ ضَعِيفٌ، وَلَوْ قَالَ: أَوْ لَا مَوْضِعَ لِكَنْسِهَا لَكَانَ أَوْلَى (أَوْ كَانَتْ تَنْهَدِمُ) قَالَ فِي الدِّيوَانِ ": إنْ خَرَجَ قَبْرٌ أَوْ مَقْبَرَةٌ أَوْ مَسْجِدٌ أَوْ كَنِيسَةٌ أَوْ مُصَلًّى فِي دَارٍ أَوْ بَيْتٍ أَوْ كَانَ فِي أَحَدِهِمَا سُوقٌ أَوْ مَجْمَعٌ أَوْ اشْتَرَكَ فِيهِ جَائِرٌ أَوْ جَاوَرَهُ فَعَيْبٌ، وَكَذَا إنْ كَانَ أَحَدُهُمَا يُخَاطِرُ مَنْ دَاخَلَهُ ا هـ.

وَكَذَا مِثْلُهُمَا كَغَارٍّ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ بَلْ جِوَارُ الْجَائِرِ وَمُشَارَكَتُهُ عَيْبٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ، قَالَ: وَكَذَا إنْ كَانَ الْمَاجِلُ أَوْ الْبِئْرُ بِغَيْرِ مَائِهِ، أَوْ يُخَاطِرُ مَنْ دَخَلَهُ، وَاخْتِلَافُ الْبُنْيَانِ عَيْبٌ لَا اخْتِلَافُ الْأَرْضِ، وَكَوْنُ الْبَيْتِ الْمُشْتَرَى لِلسَّكَنِ لَا مَخْرَجَ لِلدُّخَانِ فِيهِ عَيْبٌ، وَالِانْتِفَاخُ فِي الْجُبِّ عَيْبٌ، وَإِنْ كَانَ فِي الْعَيْنِ غِيرَانٌ تَبْلَعُ مَاءَهَا فَعَيْبٌ، وَكَذَا إنْ كَانَتْ الْعَيْنُ تُدْفَنُ مِنْ تُرَابِهَا أَوْ تُرَابِ غَيْرِهَا، أَوْ كَانَتْ عَلَى شَفِيرِ الْوَادِي مِنْ مَاءِ الْمَطَرِ أَوْ الْجَارِي أَوْ يُخَافُ أَنْ تَنْكَسِرَ إلَى الْوَادِي أَوْ يَفِيضَ إلَيْهَا الْوَادِي حَتَّى يَدْفِنَهَا أَوْ كَانَتْ لِلنَّاسِ أَوْ لِلدَّوَابِّ، أَوْ لَا تُكْنَسُ إلَّا بِالْمَرَاحِيلِ أَوْ الْقُفَّةِ، أَوْ كَانَ مَاؤُهَا