الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٤١٦خِيفَ انْهِدَامُهُ بِهِ، أَوْ بِقُرْبِهِ مَائِلٌ كَحَائِطٍ أَوْ شَجَرَةٍ خِيفَ سُقُوطُهُ عَلَيْهِ؛. وَمِنْ عُيُوبِ نَخْلٍ وَشَجَرٍ انْكِسَارٌ وَسُوسٌ وَتَيَبُّسٌ وَظُهُورُ عُرُوقٍ، أَوْ كَانَتْ عَلَى الصَّفَا، وَلَا يُمْكِنُ حَرْثُهَا، .................................................
-----------------------------------------------------------
أَوْ عَيْنٍ (خِيفَ انْهِدَامُهُ بِهِ أَوْ) كَانَ (بِقُرْبِهِ مَائِلٌ) إلَيْهِ (كَحَائِطٍ أَوْ شَجَرَةٍ خِيفَ سُقُوطُهُ عَلَيْهِ) أَوْ كُثْبَةِ رَمْلٍ يَدْفِنُهُ، أَوْ جَاوَرَهُ سَارِقٌ أَوْ فَاسِقٌ يَتَطَلَّعُ عَلَى جَارِهِ، وَكُلُّ مَا يَكُونُ عَيْبًا لِبَيْتٍ يَكُونُ عَيْبًا لِدَارٍ وَنَحْوِهَا وَبِالْعَكْسِ، وَالْعَيْنُ وَالْبِئْرُ وَالْأَرْضُ وَالدَّارُ وَالْبَيْتُ وَالشَّجَرُ إذَا لَمْ يَكُنْ لَهَا طَرِيقٌ يَصِلُهَا بِهِ مَنْ يَعْمُرُهَا فَمَعِيبَةٌ، وَالسَّاقِيَةُ إذَا كَانَتْ مُرْتَفِعَةً أَوْ مُنْخَفِضَةً أَوْ يَفِيضُ مِنْهَا الْمَاءُ أَوْ تُنْشِفُهُ أَوْ كَانَ فِيهَا مَا يَضُرُّهَا أَوْ يَضُرُّ مَنْ يَجُوزُ عَلَيْهَا، أَوْ لَمْ يَكُنْ لَهَا مَوْضِعٌ يُلْقَى فِيهِ مَا يَكْنُسُونَهَا، أَوْ لَمْ يَكُنْ لَهَا تُرَابٌ تَقْلَقُ بِهِ، أَوْ الْتَقَتْ بِسَاقِيَةٍ أُخْرَى، أَوْ كَانَتْ مُخْتَلِطَةً بِهَا، أَوْ كَانَتْ عَلَيْهَا قَنْطَرَةٌ، أَوْ كَانَ فِيهِ اعْوِجَاجٌ يَضُرُّ بِالْمَاءِ أَوْ يُمْسِكُ، أَوْ كَثُرَتْ فِيهَا الْمَصَارِفُ أَوْ جَازَتْ فِي الْمَقْبَرَةِ أَوْ عَلَى الطَّرِيقِ أَوْ كَانَ تَحْتَهَا مِمْصَلٌ فَمَعِيبَةٌ، وَالْمِمْصَلُ إذَا كَانَ لَا يَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ أَوْ كَانَتْ عَلَيْهِ قَنْطَرَةٌ أَوْ لَيْسَ لَهُ مَوْضِعُ الْكَنْسِ أَوْ كَانَ ضَيِّقًا لَا يَسْتَطِيعُ مُرِيدُ كَنْسِهِ الدُّخُولَ فِيهِ فَمَعِيبٌ.
(وَمِنْ عُيُوبِ نَخْلٍ وَشَجَرٍ) وَزَرْعٍ وَبَقْلٍ (انْكِسَارٌ وَسُوسٌ وَتَيَبُّسٌ وَظُهُورُ عُرُوقٍ، أَوْ كَانَتْ) عُطِفَ عَلَى انْكِسَارِهِ عَلَى تَقْدِيرِ حَرْفِ الْمَصْدَرِ، أَيْ أَوْ أَنْ كَانَتْ - بِفَتْحِ هَمْزَةِ أَنْ - وَذَلِكَ ضَعِيفٌ، إنَّمَا يُعْهَدُ ذَلِكَ فِي الْمُضَارِعِ، وَكَأَنَّهُ قَالَ: أَوْ كَوْنُهَا (عَلَى الصَّفَا) الْحِجَارَةِ الصَّلْدَةِ الضَّخْمَةِ الَّتِي لَا تُنْبِتُ شَيْئًا وَالْوَاحِدُ صَفَاةٌ (وَ) الْحَالُ أَنَّهُ (لَا يُمْكِنُ حَرْثُهَا) وَهَذِهِ الْجُمْلَةُ حَالٌ لَازِمَةٌ؛ لِأَنَّ