شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٤٢٦

وَانْكِسَارُهَا وَقَلْعُهَا، وَاتِّصَالُ الْبَنَانِ، وَإِنْ بِرِجْلٍ أَوْ بِبَعْضِهَا وَتَرَكُّبُهَا، وَعَدَمُ خَمْصٍ بِرِجْلٍ وَرِقَّةُ خِلْقَةٍ، أَوْ لِسِنٍّ وَغِلَظُهَا بِإِفْرَاطٍ، وَحَمْلٌ وَانْقِطَاعُ حَيْضٍ .........................................................

-----------------------------------------------------------

وَهُوَ نَبَاتُ سِنٍّ مَعَ أُخْرَى (وَانْكِسَارُهَا وَقَلْعُهَا) وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ بِوَاحِدَةٍ وَخِلْقَتُهُ نَاقِصُ سِنٍّ فِي وَسَطِ الْأَسْنَانِ أَوْ فِي الطَّرَفِ عَنْ الْمُعْتَادِ بِحَيْثُ لَا يُرَى أَحَدٌ مِثْلُهُ نَاقِصُهَا فِي الطَّرَفِ أَوْ إلَّا قَلِيلًا وَكَوْنُهُ مَنْشُورَ الْأَسْنَانِ وَكَوْنُهَا لَا تَتَلَاصَقُ، وَنَتْنُ الْفَمِ وَانْتِفَاخُ لَحْمِ الْأَسْنَانِ وَكَوْنُهَا تَنْفَجِرُ بِالدَّمِ وَكَوْنُ أَسْنَانِهِ تُوجِعُهُ وَكَوْنُ كَلَامِهِ مُعْوَجًّا أَوْ وَجْهِهِ أَوْ فَمِهِ، وَانْقِطَاعُ كَلَامِهِ، وَكَوْنُهُ مَنْتُوفَ اللِّحْيَةِ أَوْ خَارِجَةً حَنْجَرَتُهُ حَتَّى خَالَفَ الْعَادَةَ، وَدُخُولُ الصَّدْرِ وَخُرُوجُ الظَّهْرِ وَالْعَكْسُ.

(وَاتِّصَالُ الْبَنَانِ، وَإِنْ بِرِجْلٍ)، أَيْ فِي رِجْلٍ، وَظَاهِرُهُ أَنَّ الْبَنَانَ يُطْلَقُ أَيْضًا عَلَى الْأَصَابِعِ وَهُوَ كَذَلِكَ، وَوَجْهُ ذَلِكَ أَنَّهُ يَضْعُفُ الْإِصْبَعَانِ الْمُتَّصِلَانِ وَلَا تَقْوَى قُوَّةَ الْمُنْفَصِلَيْنِ، وَكَذَا فِي الْبَنَانِ، وَكَذَا عَدَمُ الْخَمْصِ ضَعْفٌ، وَعَدَمُ نَبَاتِ الشَّعْرِ فِي مَوْضِعِهِ وَعَدَمُ الْحَيْضِ، (أَوْ) كَوْنُ الِاتِّصَالِ (بِبَعْضِهَا)، أَيْ فِي بَعْضِ الْبَنَانِ فَقَطْ، (وَتَرَكُّبُهَا)، أَيْ تَرَكُّبُ الْبَنَانِ بِالْتِوَاءِ بَعْضٍ عَلَى بَعْضٍ، (وَعَدَمُ خَمْصٍ) أَيْ خَوَاءٍ - بِفَتْحِ الْخَاءِ وَإِسْكَانِ الْمِيمِ - (بِرِجْلٍ) وَكَثْرَةُ خَمْصِهَا عَنْ الْعَادَةِ (وَرِقَّةُ خِلْقَةٍ أَوْ لِسِنٍّ وَغِلَظُهَا بِإِفْرَاطٍ) أَيْ بِكَثْرَةٍ وَعَظَمَةٍ فِي الْغِلَظِ وَكَوْنُ الْأَسْنَانِ أَوْ بَعْضُهَا مَنْشُورَةً (وَحَمْلٌ)؛ لِأَنَّهُ وَلَوْ كَانَ لِلْمُشْتَرِي إذَا لَمْ يَسْتَثْنِهِ الْبَائِعُ، لَكِنَّهُ مَانِعٌ مِنْ الِاسْتِمْتَاعِ، (وَانْقِطَاعُ حَيْضٍ)، وَالْمُرَادُ عَدَمُهُ عَنْهَا، وَهِيَ فِي سِنِّ الْحَيْضِ