الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٤٣٢فَصْلٌ
مِنْ عُيُوبِ الْحَيَوَانِ: زِيَادَةٌ وَنَقْصٌ وَكَسْرٌ وَاعْوِجَاجٌ وَاخْتِلَافٌ، وَإِنْ لِعُضْوٍ، وَمَرَضٌ وَعِلَّةٌ وَإِنْ قَلَّتْ، أَوْ بِجَارِحَةٍ
-----------------------------------------------------------
(فَصْلٌ) فِي عُيُوبِ الْحَيَوَانِ (مِنْ عُيُوبِ الْحَيَوَانِ زِيَادَةٌ وَنَقْصٌ) كَالْعَمَى وَالْعَوَرِ وَالْعَرَجِ وَكَوْنِ الْخُنْفُسَةِ فِي عَيْنِهِ (وَكَسْرٌ) وَلَوْ جُبِرَ عَلَى اسْتِقَامَةٍ (وَاعْوِجَاجٌ وَاخْتِلَافٌ وَإِنْ لِعُضْوٍ) - بِكَسْرِ الْعَيْنِ وَضَمِّهَا - مَعَ آخَرَ، فَإِنَّ الِاخْتِلَافَ مِنْ الْأُمُورِ الْإِضَافِيَّةِ لَا يُتَصَوَّرُ فِي شَيْءٍ بِدُونِ اعْتِبَارِ غَيْرِهِ، وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ، وَإِنْ لِجُزْءِ عُضْوٍ بِأَنْ يَكُونَ بَعْضُ الْعُضْوِ مُخَالِفًا لِبَعْضِهِ الْآخَرِ، فَيَجُوزُ أَنْ يُقَالَ: اللَّامُ بِمَعْنَى فِي، وَمِنْ ذَلِكَ أَنْ تَكُونَ عَيْنٌ أَوْسَعَ مِنْ أُخْرَى، أَوْ مَنْخَرٌ أَوْسَعَ مِنْ آخَرَ، أَوْ يَدٌ أَطْوَلَ مِنْ أُخْرَى (وَمَرَضٌ وَعِلَّةٌ وَإِنْ قَلَّ) أَوْ كَانَ (ت) عِلَّةٌ أَوْ مَرَضٌ عَلَى قُرْبٍ مِنْ الْبُرْءِ (أَوْ) كَانَ أَحَدُهُمَا (بِجَارِحَةٍ) وَاحِدَةٍ أَوْ بَرِئَا، وَلَكِنْ