شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٤٣٨

وَخُرُوجٌ مِنْهُ وَدُخُولٌ فِيهِ، وَعَوْدٌ لِمَحْرُوثٍ، وَشَقٌّ وَثَقْبٌ وَقَطْعٌ بِأُذُنٍ أَوْ أَنْفٍ، وَجُوِّزَ إنْ لَمْ يُجَاوِزْ ثُلُثًا، وَنَطْحٌ وَنَفْخٌ،

-----------------------------------------------------------

أَوْ الطَّحْنِ (وَخُرُوجٌ مِنْهُ) أَوْ مِنْ زَجْرٍ وَطَحْنٍ وَرُجُوعٍ فِي الْحِبَالِ (وَدُخُولٌ فِيهِ) عَرْضًا إلَى الْجِهَةِ الَّتِي لَا تَحْرُثُ إلَيْهَا، أَوْ تَرْجِعُ لَعَرْضٍ ثُمَّ تَمْشِي مِنْهُ طُولًا فِيمَا حَرَثَتْ يَسْهُلُ لَهَا الْمَشْيُ فِيهِ، أَوْ لِتَتَسَهَّلَ السِّكَّةَ عَلَيْهَا فَلَا تَتَثَبَّتُ فِي الْأَرْضِ،

وَقَوْلُهُ: (وَعَوْدٌ لِمَحْرُوثٍ) بَعْضٌ مِنْ ذَلِكَ فَعَطْفُهُ عَطْفٌ خَاصٌّ، إلَّا إنْ أَرَادَ بِالدُّخُولِ فِي الْحَرْثِ مَا عَدَا الْعَوْدِ طُولًا فِي مَشْقُوقٍ مِنْ الْأَرْضِ تَالٍ غَيْرَ الْمَشْقُوقِ، وَهَذَا الْعَوْدُ هُوَ الْمُرَادُ فِي قَوْلِهِ وَعَوْدٌ لِمَحْرُوثٍ أَمَّا إنْ أُرِيدَ بِالْعَوْدِ فِيهِ مُطْلَقُ الدُّخُولِ فِيهِ فَعَطْفُ مُرَادِفٍ وَلَا كَبِيرَ فَائِدَةٍ فِيهِ (وَشَقٌّ) مُسْتَطِيلٌ خَارِجٌ أَوْ غَيْرَ خَارِجٍ (وَثَقْبٌ) غَيْرُ مُسْتَطِيلٍ (وَقَطْعٌ) وَلَوْ تَعْلِيمًا (بِأُذُنٍ) أَيْ فِي أُذُنٍ (أَوْ أَنْفٍ) تَنَازَعَ فِيهِمَا شَقٌّ وَثَقْبٌ وَقَطْعٌ (وَجُوِّزَ إنْ لَمْ يُجَاوِزْ) مَا ذُكِرَ مِنْ شَقٍّ وَثَقْبٍ وَقَطْعٍ (ثُلُثًا) أَنْ لَا يَكُونَ عَيْبًا، وَكَذَا فِي الْقَرْنِ (وَنَطْحٌ) لِغَيْرِ جِنْسِهَا، وَعَضٌّ فِيمَا لَمْ يُعْرَفْ بِالْعَضِّ كَالشَّاةِ، وَأَمَّا النَّطْحُ لِجِنْسِهَا وَالْعَضُّ فِيمَا يُعْرَفُ فِيهِ فَلَا يَعِيبَانِ إلَّا إنْ عُرِفَتْ بِالْعَقْرِ، أَوْ كَانَ الْعَضُّ لِغَيْرِ جِنْسِهَا وَكَثُرَ مِنْهَا أَوْ تَكَرَّرَ بِلَا كَثْرَةٍ (وَنَفْخٌ) بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ.

وَفِي الدِّيوَانِ ": النَّفْخُ - بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ - وَهُوَ الضَّرْبُ بِالرِّجْلِ، وَلَكِنْ يُغْنِي عَنْهُ ذِكْرُ الرَّكْضِ قَبْلَ ذَلِكَ، كَمَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ وَالشَّيْخُ قَبْلُ، وَالْأَوْلَى كَوْنُهُ بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ كَمَا فِي نُسَخِ الْمُصَنِّفِ، وَلَا يَصِحُّ فِي كَلَامِ الشَّيْخِ؛ لِأَنَّهُ عَلَّلَ