الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٤٤٠وَمَنْعٌ مِنْ رُكُوبٍ، وَفَتْحُ فَمٍ عِنْدَ جَرْيٍ، وَبَلْعُ شَعِيرٍ، وَجُمُوحٌ وَحُرْنَ وَصِغَرُ ذَنَبٍ، وَاسْتِرْخَاءُ أُذُنٍ، وَكِبَرُ رَأْسٍ فِي حِمَارٍ، وَصِغَرُهُ فِي جَمَلٍ، وَعِظَمُ حَافِرِ بَغْلٍ وَحِمَارٍ وَضِيقُهُ وَتَفَرْشُحُهُ بِفَرَسٍ، ....................................................
-----------------------------------------------------------
(وَمَنْعٌ مِنْ رُكُوبٍ) أَوْ مِنْ حَمْلٍ إنْ كَانَتْ مِمَّا يُحْمَلُ عَلَيْهِ أَوْ يُرْكَبُ، (وَفَتْحُ فَمٍ عِنْدَ جَرْيٍ وَبَلْعُ شَعِيرٍ) فِيمَا لَمْ يُعْتَدْ فِيهِ ذَلِكَ، وَتَبْلِيلُ الْمُخَلَّاةِ، (وَجُمُوحٌ) - بِالضَّمِّ - وَهُوَ الْخُرُوجُ عَنْ طَاقَةِ صَاحِبِهَا بِالْهُرُوبِ، كَانَ عَلَيْهَا أَوْ لَمْ يَكُنْ، (وَحُرْنَ) وَهُوَ الْوُقُوفُ وَالرُّجُوعُ إلَى خَلْفٍ إذَا اسْتَدَرَّ سَائِقُهَا جَرْيَهَا، وَذَلِكَ فِي ذَوَاتِ الْحَافِرِ، وَالْمَسْمُوعُ حِرَانٌ - بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ -.
(وَصِغَرُ ذَنَبٍ) فِي الْحَيَوَانِ
كُلِّهَا، وَقِلَّةِ شَعْرِهِ أَوْ صُوفِهِ، وَاَلَّذِي يَلْحَقُ الْأَرْضَ وَمَقْطُوعُ الذَّنَبِ، وَأُجِيزَ مَا لَمْ يُجَاوِزْ ثُلُثًا، وَالضِّلْعُ وَكَسْرُ الْأَسْنَانِ وَقَلْعُهَا أَوْ بَعْضُهَا وَالزِّيَادَةُ فِيهَا وَتَرَكُّبُهَا وَالْفُسْحَةُ بَيْنَهَا وَرِقَّتُهَا وَكَوْنُهُ بِلَا بَطْنٍ يُمْسِكُ الْحِزَامُ، وَالْعَقْلُ وَالِانْخِنَاقُ بِنَحْوِ شَعِيرٍ، وَتَمْرِيضُ الْكَلَأِ وَتَبَاعُدُ مَا بَيْنَ الْقَدَمَيْنِ، وَقِيلَ: لَا يَعِيبُهَا تَبَاعُدُهُمَا، وَخَرْطُ الْحَبْلِ فِي يَدِ قَائِدِهَا وَمُمْسِكِهَا، (وَاسْتِرْخَاءُ أُذُنٍ وَكِبَرُ رَأْسٍ فِي حِمَارٍ) تَنَازَعَهُ اسْتِرْخَاءٌ وَكِبَرٌ، (وَصِغَرُهُ فِي جَمَلٍ) وَفَرَسٍ (وَعِظَمُ حَافِرِ بَغْلٍ وَحِمَارٍ وَضِيقُهُ وَتَفَرْشُحُهُ) وَهُوَ وُسْعُهُ، بِدُونِ أَنْ يَتَقَبَّبَ كَالْقَدَحِ (بِفَرَسٍ)، وَأَمَّا وُسْعُهُ مَعَ تَقَبُّبٍ فَمَحْمُودٌ، وَكُلٌّ مِنْ التَّفَرْشُحِ وَالتَّقَبُّبِ وَالضِّيقِ يَعْرِضُ فِي الْعَامِ بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُنْ، وَيَزُولُ بَعْدَ أَنْ كَانَ، قَالَ الشَّيْخُ عَنْ أَهْلِ اللُّغَةِ: هَذَا شَيْءٌ عَرَضَ حِقَبًا، أَيْ فِي السَّنَةِ أَوْ السَّنَتَيْنِ.