شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٤٤٢

فَصْلٌ

مِنْ عُيُوبِ الثَّوْبِ وَالْمَتَاعِ: تَفَاضُلٌ بِأَطْرَافِهِ بِقَدْرِ أَرْبَعَةِ أَصَابِعَ فَأَكْثَرَ، وَاخْتِلَافُ نَسْجٍ

-----------------------------------------------------------

فَصْلٌ

فِي عُيُوبِ الثِّيَابِ وَالسِّلَاحِ وَاللِّبَاسِ وَالْإِنَاءِ وَغَيْرِ ذَلِكَ

(مِنْ عُيُوبِ الثَّوْبِ وَالْمَتَاعِ: تَفَاضُلٌ بِأَطْرَافِهِ)، أَيْ بِأَطْرَافِ الْمَتَاعِ، وَلَمْ يَقُلْ: بِأَطْرَافِهِمَا؛ لِأَنَّ مُرَادَهُ بِالْمَتَاعِ: كُلُّ مَا نُسِجَ لَمْ يُسَمَّ ثَوْبًا، أَوْ سُمِّيَ ثَوْبًا كَسَرَاوِيلَ وَبُرْنُوسٍ وَجُبَّةٍ وَمِنْدِيلٍ وَفِرَاشٍ، فَالْمَتَاعُ يُغْنِي عَنْهُ، لَكِنْ ذَكَرَهُ إيضَاحًا وَدَفْعًا لِلشُّبْهَةِ عَمَّنْ يَتَوَهَّمُ أَنَّ الثَّوْبَ إنَّمَا هُوَ هَذَا الَّذِي يَلْتَحِفُ بِهِ الرَّجُلُ فَوْقَ الْجُبَّةِ، وَاَلَّذِي يَلِي جَسَدَ الْمَرْأَةِ وَاَلَّذِي تَلْتَحِفُ بِهِ عَلَيْهِ (بِقَدْرِ أَرْبَعَةِ أَصَابِعَ فَأَكْثَرَ)، وَقِيلَ: ثَلَاثٌ فَأَكْثَرُ، (وَاخْتِلَافُ نَسْجٍ) بِأَنْ يَكُونَ بَعْضُهُ مُتَبَاعِدًا وَبَعْضُهُ مُتَّصِلًا، أَوْ بَعْضُهُ مُتَّصِلًا مُتَضَامًّا جِدًّا وَبَعْضُهُ مُتَّصِلًا مُتَضَامًّا دُونَ ذَلِكَ، أَوْ بَعْضُهُ مُتَبَاعِدًا جِدًّا وَبَعْضُهُ مُتَبَاعِدًا دُونَ ذَلِكَ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، أَوْ جَمَعَ أَنْوَاعًا