شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ١٩٦

.....................................

----------------------------------

وَكَذَلِكَ وَكِيلُ صَاحِبِ الدَّيْنِ عَلَى قَبْضِهِ فَلَا يَضَعُهُ لَهُ، وَكَذَلِكَ وَكِيلُ الْمَدِينِ عَلَى دَفْعِهِ لَا يَضَعُهُ لِصَاحِبِ الدَّيْنِ إذَا أَبَى أَنْ يَأْخُذَهُ، وَمِنْهُمْ مِنْ يُرَخِّصُ فِي هَذَا كُلِّهِ، قَالُوا: وَأَمَّا خَلِيفَةُ الْغَائِبِ إنْ اسْتَخْلَفَهُ الْغَائِبُ أَنْ يَضَعَ مَا عَلَيْهِ مِنْ الدَّيْنِ فَلْيَضَعْهُ لِغُرَمَائِهِ إذَا أَبَوْا، قَالُوا: وَأَمَّا الْعَبْدُ إذَا أَعْتَقَهُ مَوْلَاهُ أَوْ أَخْرَجَهُ مِنْ مِلْكِهِ بِوَجْهٍ مِنْ الْوُجُوهِ فَلَا يَضَعُ لَهُ شَيْئًا بَعْدَ ذَلِكَ وَإِنَّمَا يَضَعُ لِمَوْلَاهُ الْأَوَّلِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.