شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٠٩

..................................

---------------------------------

قُلْت: لَا فَرْقَ هُنَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْوُضُوءِ.

، قَالَ الرَّبِيعُ: مَنْ تَعَمَّدَ النَّظَرَ لِقَدَمِ أَجْنَبِيَّةٍ اسْتَغْفَرَ وَلَا نَقْضَ عَلَيْهِ، وَبِهِ قَالَ ابْنُ إبْرَاهِيمَ، قَالَ ابْنُ عَلِيٍّ: لَا نَقْضَ بِالنَّظَرِ إلَى الْقَدَمِ، قُلْت: يُسْتَفَادُ مِنْ ذَلِكَ أَنَّ فِي ظَهْرِ قَدَمِ الْمَرْأَةِ قَوْلًا أَنَّهُ غَيْرُ عَوْرَةٍ كَبَاطِنِ الْقَدَمِ.

وَفِي الْأَثَرِ: مَنْ وَجَدَ حَرَكَةً فِي دُبُرِهِ لِخُرُوجِ رِيحٍ فَلَا عَلَيْهِ حَتَّى يَشُمَّ أَوْ يَسْمَعَ فَإِذَا أَيْقَنَ بِأَحَدِهِمَا أَعَادَ، وَقِيلَ: لَا إنْ خَرَجَتْ مِنْ أَسْفَلَ لَا مِنْ الْجَوْفِ وَلَا إنْ اشْتَبَهَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مِنْهُ أَوْ مِنْ غَيْرِهِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.

[تم الجزء الأول]

٥٠٩ / ١١٬٧٠٢