شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٥٠٣

أَوْ أَمَتِهِ إذَا وَلَدَتْ، أَوْ مِنْ صُوفِهِ إذَا جَزَّ غَنَمَهُ، أَوْ مِنْ ثَمَرِهِ إذَا صَرَمَ نَخْلَهُ كَذَا وَكَذَا.

------------------------------

صِفَتُهَا كَذَا عَلَى الْإِطْلَاقِ (أَوْ) وَلَدِ (أَمَتِهِ إذَا وَلَدَتْ)، فَإِنْ وَلَدَتْ مُتَعَدِّدًا فَاشْتَرَى الْكُلَّ لَزِمَ؛ لِأَنَّ الْوَلَدَ يُطْلَقُ عَلَى الْوَاحِدِ فَصَاعِدًا أَوْ وَلَدِ هَذِهِ الْأَمَةِ أَوْ وَلَدِ أَمَةٍ صِفَتُهَا كَذَا عَلَى الْإِطْلَاقِ، وَكَذَا مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ (أَوْ) شِرَاءٍ (مِنْ صُوفِهِ) أَوْ مِنْ وَبَرِهِ أَوْ شَعْرِهِ (إذَا جَزَّ غَنَمَهُ) أَوْ مَعْزِهِ أَوْ إبِلِهِ أَوْ مِنْ صُوفِ أَوْ وَبَرِ أَوْ شَعْرِ هَذِهِ الدَّابَّةِ أَوْ دَابَّةٍ صِفَتُهَا كَذَا عَلَى الْإِطْلَاقِ.

(أَوْ مِنْ ثَمَرِهِ إذَا صَرَمَ نَخْلَهُ) أَوْ مِنْ ثَمَرِ شَجَرِهِ إذَا قَطَعَهُ، وَمِنْ زَرْعِهِ إذَا دَرَسَهُ، وَنَحْوِ ذَلِكَ، وَسَوَاءٌ فِي ذَلِكَ أَنْ يُوجَدَ وَيَقُولَ: إذَا أَدْرَكَتْ أَوْ وَلَدَتْ مَثَلًا أَوْ لَمْ يُوجَدْ، وَقَالَ: إذَا وُجِدَ وَأَدْرَكَ أَوْ وُلِدَ مَثَلًا (كَذَا وَكَذَا) مَفْعُولٌ لِشِرَاءٍ مُقَدَّرٍ فِي قَوْلِهِ، أَوْ مِنْ صُوفِهِ كَمَا عَلِمْتَ، وَيُقَدَّرُ مِثْلُهُ لِقَوْلِهِ: شِرَاءٍ، أَيْ وَجَازَ تَوْكِيلٌ عَلَى شِرَاءِ كَذَا وَكَذَا مِنْ مُسَافِرٍ إلَخْ، كَمَا أَشَرْتُ إلَيْهِ بِقَوْلِي: لِشَيْءٍ مُعَيَّنٍ إلَخْ، مِنْ إعْمَالِ الْمَصْدَرِ الْمُنَوَّنِ، وَيَجُوزُ أَنْ يُفَسَّرَ الْوَلَدُ بِالْأَوْلَادِ فَحِينَئِذٍ يَكُونُ كَذَا وَكَذَا مَفْعُولًا لِلشِّرَاءِ الْمَذْكُورِ مُنْسَحِبًا عَلَى الْكُلِّ، أَيْ وَجَازَ تَوْكِيلٌ عَلَى شِرَاءِ

كَذَا وَكَذَا مِنْ مَتَاعِ مُسَافِرٍ إذَا قَدِمَ أَوْ مِنْ غَلَّةٍ إذَا أُدْرِكَتْ أَوْ مِنْ بَذْرٍ إذَا نَزَلَ مَطَرٌ أَوْ مِنْ أَوْلَادِ نَاقَةِ فُلَانٍ أَوْ مِنْ أَوْلَادِ فَرَسِهِ أَوْ مِنْ أَوْلَادِ أَمَتِهِ إذَا وَلَدَتْ أَوْ مِنْ صُوفِهِ إذَا جَزَّ غَنَمَهُ أَوْ مِنْ تَمْرِهِ إذَا صَرَمَ نَخْلَهُ، وَهَكَذَا سَائِرُ التَّعْلِيقَاتِ، مِثْلُ أَنْ يَقُولَ: مِنْ صُوفِهِ إذَا جَاءَ وَقْتُ كَذَا، أَوْ مِنْ صُوفِهِ إذَا قَدِمَ فُلَانٌ، أَوْ مِنْ بَذْرِهِ إذَا دَخَلَ شَهْرُ كَذَا، وَنَحْوَ ذَلِكَ مِنْ كُلِّ تَعْلِيقٍ إلَى فِعْلٍ أَوْ عَدَمٍ.