الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٦٠٣....................................
---------------------------------
خُرُوجِ الْأَدْوَنِ وَلَا الْأَجْوَدِ فِي هَذِهِ الْمَسَائِلِ كُلِّهَا مِنْ أَوَّلِ الْخَاتِمَةِ إلَى هَذَا الْمَوْضِعِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَمَا ذَكَرَهُ هُنَا هُوَ مَا فِي الدِّيوَانِ وَتَقَدَّمَ لَهُ عَنْ الْإِيضَاحِ عَنْ غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ مِنْ الدِّيوَانِ فِي بَابِ بَيْعِ الْحُبُوبِ مَا نَصُّهُ: وَمَنْ اشْتَرَى عُرْمَةَ حَبٍّ فَخَرَجَ بِهَا مَكِيلٌ لَا مِنْ جِنْسِ مَا اشْتَرَى أُعْطِيَ بَدَلَهُ كَيْلًا، وَقِيلَ: فَسَدَ وَفَسَخَ بِمَا لَا يُكَالُ اتِّفَاقًا، ا هـ وَمَا نَصُّهُ: وَمَنْ اشْتَرَى مَكِيلًا بِكَيْلٍ فَخَرَجَ بِهِ مَا يُكَالُ لَا مِنْ جِنْسِهِ أَوْ مَا يُكَالُ تَمَّمَ لَهُ كَيْلَهُ فَهَذَا يُوجِبُ أَنْ يَكُونَ بَيْعُ مَا لَيْسَ
مَعَكَ دَاخِلًا فِي بَيْعِ مَا مَعَكَ، وَكَذَا مَا يُوزَنُ ا هـ، إلَّا أَنَّ الدِّيوَانَ لَمْ يَذْكُرُوا [فِيهِ] ذَلِكَ كُلَّهُ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.