شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٨٦

...................................................

------------------------------------

صَاحِبِهِ وَقَالَ قَبْلُ فَالْقَوْلُ لَهُ، وَكَذَا إنْ قَالَ: لَمْ أَعْلَمْ بِمَوْتِهِ فَاتَّجَرْتُ وَقَالُوا عَلِمْتَ، وَإِنْ قَالَ وَرَثَةُ الْمُقَارَضِ: تَلِفَ الْمَالُ، وَقَالَ صَاحِبُهُ: لَمْ يَتْلَفْ، فَالْقَوْلُ لَهُمْ، وَإِنْ قَالُوا: خَرَجَ بِهِ، فَقَالَ صَاحِبُهُ: لَا، فَالْقَوْلُ لَهُ وَإِنْ قَالُوا: لَمْ يَتْرُكْ مَالًا، فَقَالَ: تَرَكَ، فَالْقَوْلُ لَهُمْ.

وَمَنْ أَوْصَى بِكَذَا يَتَّجِرُ بِهِ قِرَاضًا فُلَانٌ فَلَا يَجُوزُ، وَإِنْ أَنْكَرَ الْمُقَارَضُ شَرْطًا ادَّعَاهُ صَاحِبُ الْمَالِ فَالْقَوْلُ لِلْمُقَارَضِ إنْ قَالَ: أَمَرْتَنِي بِالْخَلْطِ بِمَالِي أَوْ مَالِ غَيْرِي، أَوْ أَذِنْتَ أَنْ اتَّجِرْ بِمَالِ غَيْرِكَ أَوْ أَنْ أُرْسِلَ إلَيْكَ مَالَكَ أَوْ أَدْفَعَهُ لِفُلَانٍ فَالْقَوْلُ لِصَاحِبِهِ إنْ أَنْكَرَ، وَإِنْ أَشْهَدَ أَنَّ مَا بِيَدِهِ مِنْ مَالٍ يُعْرَفُ بِهِ وَيُنْسَبُ إلَيْهِ فَلِفُلَانٍ مِنْهُ كَذَا إقْرَارًا مِنْهُ بِهِ لَهُ فِي حَيَاتِهِ وَبَعْدَ مَوْتِهِ فَهُوَ لَهُ، وَإِنْ مَاتَ وَبَيَّنَ مَا لِصَاحِبِ الْمَالِ وَمَا لِلْوَدِيعَةِ وَمَا لَهُ فَالْقَوْلُ لَهُ لِأَنَّهُ أَمِينٌ فِيمَا بِيَدِهِ، وَإِنْ لَمْ يُبَيِّنْ فَوَجَدُوا فِي كُلِّ صُرَّةٍ اسْمَ صَاحِبِهَا أَخَذُوا بِذَلِكَ، وَإِنْ لَمْ يَجِدُوا بَيَانًا وَلَا كِتَابَةً قَسَمُوهُ عَلَى رُءُوسِ أَمْوَالِهِمْ إنْ عَلِمُوهَا وَإِلَّا عَطَّلُوهُ حَتَّى يَتَبَيَّنَ، وَإِنْ تَبَيَّنَ بَعْضٌ أَخَذَهُ صَاحِبُهُ وَإِنْ كَانَ رَأْسُ الْمَالِ سَلَائِعَ فَلْيَنْزِلْ بِمَا اُبْتِيعَتْ بِهِ، وَإِنْ لَمْ يُعْلَمْ فَبِقِيمَتِهَا فِي الْبَلَدِ الَّذِي اُبْتِيعَتْ فِيهِ السَّلَائِعُ، وَإِنْ لَمْ يُعْلَمْ فَبِقِيمَتِهَا الَّتِي خَرَجَ بِهَا، وَإِنْ تَلِفَتْ التَّرِكَةُ فَإِنْ أَشْهَدَ أَنَّهُ خَرَجَ بِأَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يُدْرِكُونَ فِي مَالِهِ شَيْئًا وَإِلَّا أَدْرَكُوا أَمْوَالَهُمْ فِي مَالِهِ وَقِيلَ: لَا.

وَإِنْ قَالَ صَاحِبُ الْمَالِ: لِي مِنْ الرِّبْحِ كَذَا وَالْمُقَارَضُ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ أَوْ قَالَ: دَفَعْتُ لَكَ رَأْسَ مَالِكَ وَاَلَّذِي فِي يَدِي رِبْحُهُ، أَوْ قَالَ: أَعْطَيْتَ لِي الْمَالَ أَوْ أَقْرَضْتَهُ فَهُوَ فِي ضَمَانِي وَالرِّبْحُ لِي وَقَالَ صَاحِبُ الْمَالِ: أَعْطَيْتُكَهُ قِرَاضًا أَوْ قَالَ: أَخَذْتُ