شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٨٧

...................................................

------------------------------------

الدَّيْنَ إلَى مَالِ الْقِرَاضِ بِأَمْرِكَ فَأَنْكَرَ صَاحِبُ الْمَالِ فَالْقَوْلُ قَوْلُ صَاحِبُ الْمَالِ، وَالْقَوْلُ قَوْلُ الْمُقَارَضِ فِي عَدَدِ رَأْسِ الْمَالِ وَرِبْحِهِ، وَمَنْ ادَّعَى تَسْمِيَةَ مَا لِكُلٍّ مِنْ الرِّبْحِ فَهُوَ مُدَّعٍ، وَقِيلَ: قَوْلُ مَنْ قَالَ نِصْفَانِ لِأَنَّهُ الْأَكْثَرُ عَادَةً، وَمَنْ ادَّعَى بُطْلَانَ الْقِرَاضِ فَهُوَ الْمُدَّعِي، وَإِنْ قَالَ صَاحِبُ الْمَالِ لِلْمُقَارَضِ: خَالَفْتَ مَا أَمَرْتُكَ بِهِ فَمُدَّعٍ، وَإِنْ قَالَ: دَفَعْتُ لَكَ الْقِرَاضَ وَأَنَا طِفْلٌ أَوْ مَجْنُونٌ فَمُدَّعٍ، وَقِيلَ: الْقَوْلُ قَوْلُهُ، وَإِنْ قَالَ: دَفَعْتُ الْقِرَاضَ لَكَ وَأَنْتَ طِفْلٌ أَوْ مَجْنُونٌ، أَوْ قَالَ الْمُقَارَضُ: دَفَعْتَهُ لِي وَأَنْتَ طِفْلٌ أَوْ مَجْنُونٌ أَوْ أَنَا طِفْلٌ أَوْ مَجْنُونٌ فَمَنْ ادَّعَى بُطْلَانَهُ فَمُدَّعٍ، وَقِيلَ: إنْ اتَّصَلَ كَلَامُهُ فَالْقَوْلُ قَوْلُهُ وَبَطَلَ الْقِرَاضُ، وَإِنْ قَالَ الْمُقَارَضُ: دَفَعْتُ لَكَ رَأْسَ الْمَالِ وَالرِّبْحَ فَمُدَّعٍ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.