شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٥٥٠

فَصْلٌ

إنْ تَعَدَّدَ الْأَصْلُ كَالْحَيَوَانِ وَالْعُرُوضِ وَاخْتَلَفَتْ أَنْوَاعُهَا كَفَدَادِينَ أَوْ دُورٍ أَوْ بَسَاتِينَ أَوْ نَخْلٍ أَوْ زَيَاتِينَ تَجَابَرُوا عَلَى قِسْمَةِ كُلِّ نَوْعٍ فِي ذَاتِهِ، .....................................

-------------------------------------

فَصْلٌ (إنْ تَعَدَّدَ الْأَصْلُ) فَرْدًا وَنَوْعًا (كَالْحَيَوَانِ وَالْعُرُوضِ) الْكَافُ لِلتَّنْظِيرِ أَيْ إنْ تَعَدَّدَ الْأَصْلُ أَوْ الْحَيَوَانُ أَوْ الْعُرُوض (وَاخْتَلَفَتْ أَنْوَاعُهَا كَفَدَادِينَ أَوْ دُورٍ أَوْ بَسَاتِينَ أَوْ نَخْلٍ أَوْ زَيَاتِينَ) أَوْ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ بِمَعْنَى الْوَاوِ، يَعْنِي إنْ اشْتَرَكُوا فَدَادِينَ وَدُورًا أَوْ بَسَاتِينَ وَنَخْلًا وَزَيَاتِينَ مَثَلًا جَمِيعًا (تَجَابَرُوا عَلَى قِسْمَةِ كُلِّ نَوْعٍ فِي ذَاتِهِ) عَلَى حِدَةٍ فَيَقْسِمُونَ الْفَدَادِينَ وَحْدَهَا، وَالدُّورَ وَحْدَهَا وَالْبَسَاتِينَ وَحْدَهَا وَالنَّخْلَ وَحْدَهَا، وَكَذَا التَّثْنِيَةُ مِنْ الْأَشْيَاءِ الْمَذْكُورَةِ، وَكَذَا إنْ تَعَدَّدَ النَّوْعُ وَاتَّحَدَتْ أَفْرَادُهُ كَفَدَّانٍ وَاحِدٍ وَدَارٍ وَاحِدَةٍ وَبُسْتَانٍ وَاحِدٍ وَنَخْلَةٍ وَاحِدَةٍ وَزَيْتُونَةٍ وَاحِدَةٍ، يَقْسِمُونَ مَا أَمْكَنَ قَسْمُهُ مِنْهَا، وَمَا لَمْ يُمْكِنْ قَسْمُهُ فَحُكْمُهُ حُكْمُ سَائِرِ مَا لَمْ يُمْكِنْ قَسْمُهُ،