شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٦٢٠

نِصْفٌ وَلِلزَّوْجَةِ وَالْأَشِقَّاءِ آخَرُ بِاقْتِرَاعٍ عَلَيْهِمَا، فَالْأَوَّلُ عَلَى ثَلَاثَةٍ لِكُلٍّ سَهْمٌ، وَالثَّانِي عَلَى ثَمَانِيَةٍ أَرْبَعَةٌ لِلزَّوْجَةِ وَلِكُلٍّ مِنْ الْأَشِقَّاءِ وَاحِدٌ. وَإِنْ اقْتَسَمُوا بِمُبَايَعَةٍ أَوْ مُوَاهَبَةٍ ..........................

-----------------------------------

نِصْفٌ) لِأَنَّ سَهْمَ الْأُمِّ سُدُسٌ وَسَهْمَهُمَا ثُلُثٌ وَمَجْمُوعَهُمَا نِصْفٌ (وَلِلزَّوْجَةِ وَالْأَشِقَّاءِ) نِصْفٌ (آخَرُ) لِأَنَّ سَهْمَهَا رُبْعٌ وَسَهْمَهُمْ مَا بَقِيَ وَمَجْمُوعَهُمَا مِنْ اثْنَيْ عَشَرَ مَثَلًا نِصْفٌ، (بِاقْتِرَاعٍ) مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ يُقْسَمُ (عَلَيْهِمَا فَ) النِّصْفُ (الْأَوَّلُ عَلَى ثَلَاثَةٍ لِكُلٍّ سَهْمٌ) لِلْأُمِّ سَهْمٌ وَلِلْأَخِ الْكَلَالِ سَهْمٌ وَلِلْآخَرِ سَهْمٌ (وَ) النِّصْفُ (الثَّانِي عَلَى ثَمَانِيَةٍ: أَرْبَعَةٌ لِلزَّوْجَةِ وَ) تَبْقَى أَرْبَعَةٌ (لِكُلٍّ مِنْ الْأَشِقَّاءِ) الْأَرْبَعَةِ (وَاحِدٌ) وَقَدْ اقْتَسَمُوا عَلَى هَذَا الْوَجْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بَلْ أَرْبَعُ إنْ اقْتَسَمُوا الثَّمَانِيَةَ ثُمَّ قَسَمُوا أَرْبَعَةً لِلْأَشِقَّاءِ.

وَلَوْ فَعَلُوا مِثْلَ هَذَا فِي الْأُمِّ وَالْكَلَالَيْنِ لَكَانَ خَمْسَةً، وَإِذَا وَقَعَتْ قُرْعَةُ الزَّوْجَةِ اسْتَوْفَتْ سِهَامَهَا مُتَتَابِعَةً إنْ كَانَتْ الْقِسْمَةُ فِي مَحَلٍّ وَاحِدٍ إنْ جُعِلَتْ الْأَقْلَامُ عَلَى

الرُّءُوسِ وَأَمَّا إنْ جُعِلَتْ عَلَى السِّهَامِ فَتَأْخُذُ مَا وَقَعَتْ عَلَيْهِ قُرْعَتُهَا مُتَّصِلًا أَوْ مُنْفَصِلًا، وَإِنْ شِئْت فَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ مَجْمُوعَ السِّهَامِ أَحَدَ عَشَرَ فَلْيَجْعَلُوا الْأَقْلَامَ عَلَى الرُّءُوسِ فَإِذَا وَقَعَ قَلَمُ الزَّوْجَةِ أَخَذَتْ أَسْهُمَهَا مُتَتَابِعَةً ثُمَّ يُلْقَى لِغَيْرِهَا أَوْ يَجْعَلُوهَا عَلَى السِّهَامِ فَتَأْخُذُ أَرْبَعَةَ أَسْهُمٍ بِأَقْلَامٍ أَرْبَعَةٍ حَيْثُ وَقَعَتْ أَوْ إذَا وَقَعَ قَلَمٌ لَهَا أَمْسَكُوا عَنْ غَيْرِهَا حَتَّى يُلْقُوا لَهَا بَاقِيَ أَقْلَامِهَا مُتَتَابِعَةً لِلْوَاقِعِ الْأَوَّلِ.

(وَإِنْ اقْتَسَمُوا بِمُبَايَعَةٍ) وَهِيَ أَنْ يَعْدِلُوا الْأَسْهُمَ وَيَشْتَرِيَ سِهَامَهُمْ فِي كُلِّ سَهْمٍ وَيَسْتَثْنِيَ سَهْمَهُ مِثْلَ أَنْ يَقُولَ: قَدْ اشْتَرَيْتُ سِهَامَكُمْ الَّتِي لَكُمْ فِي هَذِهِ الْقِسْمَةِ بِسِهَامِي فِي هَؤُلَاءِ الْأَقْسَامِ وَيَذْكُرَ سِهَامَهُمْ وَيُبَيِّنَهَا كَمْ هِيَ وَسَهْمَهُ كَمْ هُوَ فَيَأْخُذَ كُلُّ وَاحِدٍ سَهْمَهُ بِلَا قُرْعَةٍ وَيَبِيعَ بِمَا بِيَدِهِ مِمَّا يَنُوبُهُمْ مَا بِأَيْدِيهِمْ مِمَّا يَنُوبُهُ (أَوْ مُوَاهَبَةٍ) بِأَنْ يَأْخُذَ كُلُّ وَاحِدٍ سَهْمَهُ بِلَا قُرْعَةٍ ثُمَّ يَهَبَ كُلُّ وَاحِدٍ لَلْآخَرِينَ مَا يَنُوبُهُ مِمَّا فِي أَيْدِيهِمْ أَوْ يَهَبُونَ لِأَحَدِهِمْ سَهْمًا ثُمَّ يَهَبُ الْمَوْهُوبُ وَسَائِرُهُمْ لِلْآخَرِ، وَهَكَذَا يَنْطِقُونَ كُلُّهُمْ أَوْ