شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٣٢٦

وَلَهَا أَحْكَامٌ وَأَرْكَانٌ وَهِيَ مَشْفُوعٌ فِيهِ، وَشَافِعٌ، وَمُشَفَّعٌ عَلَيْهِ، وَصِفَةُ أَخْذِهَا.

------------------------------------------------------------------------------------

النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ شَيْءٍ}.

وَعَنْ أَنَسٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ﴾، وَهُوَ حَدِيثٌ صَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَلَهُ عِلَّةٌ، وَعَنْ جَابِرٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {جَارُ الدَّارِ

أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ يَنْتَظِرُ بِهَا وَإِنْ كَانَ غَائِبًا إذَا كَانَ طَرِيقُهُمَا وَاحِدًا}، وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿الشُّفْعَةُ كَحَلِّ الْعِقَالِ وَلَا شُفْعَةَ لِنَائِبٍ﴾، وَفِي إسْنَادِهِ ضَعْفٌ.

(وَلَهَا أَحْكَامٌ) الْحُكْمُ النَّفْيُ أَوْ الْإِثْبَاتُ كَإِثْبَاتِهَا لِذَاكَ وَنَفْيِهَا عَنْ ذَلِكَ وَتَصْحِيحِهَا بِصِفَةِ كَذَا وَإِفْسَادِهَا بِصِفَةِ كَذَا وَالْإِفْسَادُ وَالتَّصْحِيحُ غَيْرُ الصِّفَةِ الَّتِي يَكُونَانِ بِهَا (وَأَرْكَانٌ) جَمْعُ رُكْنٍ وَهُوَ الْجَانِبُ الْأَقْوَى وَالْأَمْرُ الْعَظِيمُ وَمَا يُسْتَنَدُ إلَيْهِ وَالْكُلُّ مُنَاسِبٌ، (وَ) الْأَرْكَانُ (هِيَ) شَيْءٌ (مَشْفُوعٌ فِيهِ) وَلَوْ أُسْقِطَ فِيهِ لَجَازَ أَيْضًا، لِأَنَّ شَفَعَ يَتَعَدَّى بِنَفْسِهِ كَمَا يَتَعَدَّى بِفِي، (وَ) شَخْصٌ (شَافِعٌ وَ) شَخْصٌ (مُشَفَّعٌ عَلَيْهِ) وَيُقَالُ مَشْفُوعٌ مِنْهُ وَعَنْهُ وَهُوَ الْمُشْتَرِي وَنَحْوُهُ، (وَصِفَةُ أَخْذِهَا)، وَمَشْفُوعٌ بِهِ وَهُوَ الثَّمَنُ أَوْ الْقِيمَةُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.