شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٠

وَرَوْمًا لِاخْتِصَارِهِ وَيَنْحَصِرُ فِي اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ كِتَابًا مَخْتُومًا كُلٌّ مِنْهَا بِخَاتِمَةٍ حَسَنَةٍ حَسَّنَ اللَّهُ لَنَا بِفَضْلِهِ وَلِأَشْيَاخِنَا

---------------------------------------------

(وَرَوْمًا) قَصْدًا، وَنَصَبَهُ عَلَى التَّعْلِيلِ لِكَمَالِ الشُّرُوطِ بِخِلَافِ السُّهُولَةِ فَإِنَّ فَاعِلَهَا الْحِفْظُ، (لِاخْتِصَارِهِ).

(وَيَنْحَصِرُ فِي اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ كِتَابًا) انْحِصَارُ الْكُلِّ فِي أَجْزَائِهِ لَا الْكُلِّيِّ فِي جُزْئِيَّاتِهِ، وَإِلَّا صَدَقَ اسْمُ النِّيلِ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ تِلْكَ الْكُتُبِ حَقِيقَةً التِّسْعَةُ الْأُولَى وَالْحَادِيَ عَشَرَ أُصُولُهَا لِلشَّيْخِ عَامِرٍ، إلَّا " بَابُ الْحَمَالَةِ " و" بَابُ الْحَوَالَةِ " و" بَابُ الْوَكَالَةِ عَلَى الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ " فَمِنْ الدِّيوَانِ، وَكَذَا الثَّانِي عَشَرَ وَالثَّالِثَ عَشَرَ وَالرَّابِعَ عَشَرَ وَالْخَامِسَ عَشَرَ وَالسَّادِسَ عَشَرَ، فَإِنَّ أُصُولَهُنَّ لِلشَّيْخِ عَامِرٍ إلَّا بَابَ اللُّقَطَةِ فَلَيْسَ لَهُ، وَإِلَّا قَوْلُهُ " بَابٌ لَيْسَ قِيلَ فِي مَالِ مُوَحِّدٍ مَتْرُوكٌ " إلَى " كِتَابُ الْوَصَايَا " فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ الدِّيوَانِ؛ إلَّا قَلِيلًا؛ وَوَصَايَا الشَّيْخِ عَامِرٍ انْتَهَتْ فِي آخَرِ التَّدْبِيرِ، وَبَقِيَّةُ الْوَصَايَا مِنْ الدِّيوَانِ.

وَأَمَّا الْعَاشِرُ وَالسَّابِعَ عَشَرَ فَلِلشَّيْخِ يَحْيَى النَّفُوسِيِّ، وَأَمَّا الثَّامِنَ عَشَرَ وَالْمُوفِي عِشْرِينَ فَمِنْ الدِّيوَانِ، وَأَمَّا التَّاسِعَ عَشَرَ وَالثَّانِي وَالْعِشْرُونَ فَلِأَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، إلَّا خَاتِمَةَ الثَّانِي وَالْعِشْرُونَ فَمِنْ جَمْعِ الْجَوَامِعِ، وَأَمَّا الْحَادِي وَالْعِشْرُونَ فَلِلشَّيْخِ إسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى (مَخْتُومًا) نَعْتٌ لِتَمْيِيزِ الْعَدَدِ، وَلَوْ نَعَتَ الْعَدَدَ لَكَانَ أَوْلَى، (كُلٌّ مِنْهَا بِخَاتِمَةٍ حَسَنَةٍ) لَكِنَّهَا لَيْسَتْ زَائِدَةً عَلَى الْأُصُولِ وَالْحَوَاشِي، وَفَائِدَتُهَا اسْتِشْعَارُ الْخَتْمِ لِتَسْتَرِيحَ النَّفْسُ إلَيْهِ وَتَسْهِيلُ قَطْعِ الْمَسَافَةِ، إلَّا كِتَابَ الصَّلَاةِ فَفِيهِ خَاتِمَتَانِ، خَاتِمَةٌ عِنْدَ آخِرِ الْفَرَائِضِ، وَأُخْرَى عِنْدَ آخِرِ النَّفْلِ وَهِيَ الْمُعْتَبَرَةُ فَلَا إشْكَالَ، (حَسَّنَ) بِالتَّشْدِيدِ (اللَّهُ لَنَا بِفَضْلِهِ وَلِ أَشْيَاخِنَا) جَمْعُ

٧٠ / ١١٬٧٠٢