شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٣٤٨

.........................................................

------------------------

، وَكَذَا أَوْلَادُهُمْ وَالْإِخْوَةُ الْمُفْتَرِقُونَ سَوَاءٌ، وَكَذَا أَوْلَادُهُمْ وَكَذَا الْأَعْمَامُ وَأَوْلَادُهُمْ وَالْأَخْوَالُ وَأَوْلَادُهُمْ وَالْأَجْدَادُ، وَلِقَرَابَةِ الْأَبِ سَهْمَانِ وَلِقَرَابَةِ الْأُمِّ سَهْمٌ، فَمَنْ كَانَ يُنَاسِبُ الْمَيِّتَ مِنْ قَبْلِهِمَا، فَقِيلَ: يُعْطَى مِنْ النَّصِيبَيْنِ، وَقِيلَ: مِنْ وَجْهِ الْأَكْثَرِ حَظًّا، وَتُقَسَّمُ بَيْنَهُمْ إلَى أَنْ يَبْلُغَ الْوَاحِدُ فِي آخِرِ دَرَجَةٍ ثَلَاثَ قَرَارِيطَ، وَقِيلَ: تُقَسَّمُ عَلَى دَوَانِقِ فِضَّةٍ وَقِيلَ: إلَى رُبْعِ دِرْهَمٍ، وَقِيلَ: إلَى نِصْفِهِ، وَقِيلَ: إلَى دَانِقَيْنِ، وَقِيلَ: إلَى أَرْبَعَةٍ، وَقِيلَ: إلَى دِرْهَمٍ وَإِنَّهُ لَا يُعْطَى الْوَاحِدُ أَقَلَّ مِنْهُ فَمَا فَضَلَ مِمَّا لَا يَبْلُغُ قَدْرَ مَا يَخُصُّ الْوَاحِدَ أَوْ مَا لَا تَسْتَوِي قِسْمَتُهُ فَلِأَشَدِّهِمْ قَرَابَةً وَأَحْوَجِهِمْ إلَيْهِ، وَقِيلَ: يُرَجَّحُ بِهِ الْمِيزَانُ لِيُفْضِيَ إلَى كُلٍّ، وَقِيلَ: يُقَسَّمُ عَلَى كُلٍّ بِقَدْرِ مَنَابِهِ إلَّا إنْ تَرَاضَوْا فَإِنْ كَانَ فِيهِمْ غَائِبٌ أَوْ نَحْوُهُ اشْتَرَى بِهِ مَا يَنْقَسِمُ عَلَيْهِمْ كَخُبْزٍ، وَقِيلَ: يُدَفَّعُ إلَى مَنْ لَمْ تَنَلْهُ الْوَصِيَّةُ، وَقِيلَ: لَا يُجْعَلُ إلَّا فِيمَنْ تَنَالُهُ، وَقِيلَ: لِأَضْعَفِهِمْ مِمَّنْ لَمْ تَنَلْهُ.

وَقَالَتْ الشَّافِعِيَّةُ: لَا يَجِبُ تَفْرِيقُ وَصِيَّةِ الْأَقْرَبِ عَلَى الْأَقَارِبِ، بَلْ يُجْزِي ثَلَاثَةٌ فَصَاعِدًا، وَقَالَ مُحَمَّدٌ صَاحِبُ أَبِي حَنِيفَةَ:

اثْنَانِ فَصَاعِدًا، وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ: وَاحِدٌ، وَإِذَا عُدِمَتْ دَرَجَةٌ قَامَتْ تَالِيهَا مَقَامَهَا، وَإِنْ اجْتَمَعَ فِي دَرَجَةٍ عِدَّةٌ وَلَمْ يَصِحَّ لِكُلٍّ دَانَقٌ عَلَى الْقَوْلِ بِهِ سَقَطَ أَهْلُهَا وَالْعُمُومَةُ وَالْخُؤُولَةُ دَرَجَةً، وَإِنْ سَقَطَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ سَقَطُوا مَعًا وَكَذَا بَنُوهُمْ ثُمَّ قِيلَ: إذَا اجْتَمَعَ الْأَعْمَامُ وَالْأَخْوَالُ فَلِلْأَعْمَامِ ثُلُثَانِ وَلِلْأَخْوَالِ ثُلُثٌ، وَلَوْ كَانَ عَمٌّ وَمِائَةُ خَالٍ كَعَكْسِهِ لَكَانَ ذَلِكَ، وَقِيلَ: لِلْخَالِ وَالْخَالَةِ نِصْفُ مَا لِلْعَمِّ وَالْعَمَّةِ، وَقِيلَ: هُمْ دَرَجَةٌ وَلَهُمَا نِصْفَانِ إنْ اسْتَوَى عَدَدُهُمْ، وَلَيْسَتْ كَالْمِيرَاثِ، وَإِذَا عُدِمَ أَحَدُ الْفَرِيقَيْنِ فَلِلْمَوْجُودِ حِصَّتُهُ وَرَجَعَتْ حِصَّةُ الْمَعْدُومِ فِي الْجُمْلَةِ، وَقِيلَ: تَسْقُطُ حِصَّةُ الْمَوْجُودِ أَيْضًا لِاشْتِرَاكِهِمْ فِي دَرَجَةٍ، وَقِيلَ: إذَا عُدِمَ الْأَعْمَامُ رُفِعَ بَنُوهُمْ إلَى دَرَجَتِهِمْ، وَقِيلَ: يَأْخُذ ابْنُ