شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٤٦٧

...................

-------------

قَالُوا لَا وَاَللَّهِ لَا وَاَللَّهِ لَا نَطْلُبُ ثَمَنَهُ إلَّا اللَّهَ} فَقِيلَ ظَاهِرُهُ أَنَّهُمْ تَصَدَّقُوا عَلَيْهِ بِهِ فَقَبِلَهُ وَثَامِنُونِي سَاوِمُونِي وَالْحَائِطُ الْبُسْتَانُ وَالْمَحْفُوظُ أَنَّهُ لَمْ يَقْبَلْ مِنْهُمْ؛ ذَكَرَ ابْنُ

سَعْدٍ أَنَّهُ اشْتَرَاهُ عَنْهُمْ بِعَشَرَةِ دَنَانِيرَ دَفَعَهَا عَنْهُ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ لِأَنَّهُ كَانَ لِيَتِيمَيْنِ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ فَلَمْ يَقْبَلْهُ عَنْهُمْ وَوَجْهُ الدَّلَالَةِ عَلَى كُلِّ حَالٍ أَنَّهُ أَقَرَّهُمْ عَلَى قَوْلِهِمْ فَلَوْ كَانَ وَقْفُ الْجَمَاعَةِ لَا يَجُوزُ لَأَنْكَرَ عَلَيْهِمْ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.