شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٦٤٣

بَابٌ

--------------------------

بَابٌ فِي الْإِيصَاءِ بِشَيْءٍ يَخْرُجُ مِنْ كَذَا أَوْ مُتَعَدِّدٍ مِنْ وَصِيَّتِهِ أَوْ وَصِيَّتِهِ كُلِّهَا وَبَيْعِهِ وَالضَّمَانِ فِي ذَلِكَ يُبَاعُ مَا تَرَكَهُ الْمَيِّتُ مِنْ عُرُوضٍ فِي جُمُعَةٍ أَوْ غَيْرِهَا بِرَأْيِ حَاكِمٍ أَوْ وَصِيٍّ أَوْ وَكِيلٍ حَاكِمٍ أَوْ عَشِيرَةٍ إنْ كَانَ فِي الْوَرَثَةِ يَتِيمٌ أَوْ غَائِبٌ وَيَكُونُ مَالُهُمَا فِي يَدِ الْوَكِيلِ إلَّا مَنْ لَهُ حَيَوَانٌ كَالْأَعْرَابِ فَلَا تُبَاعُ أَمْوَالُ الْيَتَامَى وَلَا مَا يَحْتَاجُ إلَيْهِ الْيَتِيمُ مِنْ مَتَاعٍ وَمَا يَعْتَدِلُ قَسَمَهُ بِكَيْلٍ أَوْ وَزْنٍ، وَقِيلَ يُقَسِّمُ بِالْقِيمَةِ اعْتَدَلَ بِهَا وَلَا تُبَاعُ دَابَّةٌ أَوْ خَادِمٌ احْتَاجَ إلَيْهَا لِخِدْمَتِهِ إلَّا مَا فَضَلَ عَنْ كِفَايَةِ مَالِهِ، وَمَنْ تَرَكَ يَتَامَى وَبُلَّغًا وَمَالًا وَوَصِيًّا وَحَيَوَانَاتٍ وَعُرُوضًا وَأُصُولًا فَإِنَّهُ يُبْتَدَأُ بِبَيْعِ الْحَيَوَانِ وَيُتْرَكُ مَا زَارَعَ عَلَيْهِ أَوْ شَارَكَ ثُمَّ الْمَتَاعِ وَالطَّعَامِ إنْ فَضَلَ عَنْ مُؤْنَتِهِمْ وَيَنْظُرُ الْأَوْفَرَ لِلثَّمَنِ فِي النِّدَاءِ أَوْ الْمُسَاوَمَةِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ وَفَاءٌ بَاعَ مِنْ الْأَصْلِ مَا شَاءَ