شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٣

الْكِتَابُ الْأَوَّلُ فِي الطِّهَارَاتِ بَابٌ سُنَّ لِقَاضِي حَاجَةِ الْإِنْسَانِ

الْكِتَابُ الْأَوَّلُ فِي الطِّهَارَاتِ الطَّهَارَةُ: صِفَةٌ حُكْمِيَّةٌ تُوجِبُ لِمَوْصُوفِهَا إبَاحَةَ الصَّلَاةِ بِهِ أَوْ فِيهِ أَوْ لَهُ، فَالْأَوَّلَانِ مِنْ خَبَثٍ وَالْأَخِيرَةُ مِنْ حَدَثٍ، وَمَعْنَى حُكْمِيَّةٌ أَنَّهُ يُحْكَمُ بِهَا وَيُقَدَّرُ قِيَامُهَا بِمَحَلِّهَا، وَقَوْلُنَا: بِهِ، أَيْ بِمَلَابِسِهِ، فَيَشْمَلُ الثَّوْبَ وَالْبَدَنَ وَالْمَاءَ، وَأَرَادَ بِفِيهِ الْمَكَانَ وبِ " لَهُ " الْمُصَلِّيَ، وَتُقَابِلُهَا النَّجَاسَةُ.

بَابٌ فِي أَدَبِ قَضَاءِ حَاجَةِ الْإِنْسَانِ (سُنَّ) جُعِلَ سُنَّةً (لِقَاضِي حَاجَةِ الْإِنْسَانِ) أَيْ لِمُرِيدٍ قَضَاءَهَا، وَأَصْلُهَا

٧٣ / ١١٬٧٠٢