شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٤٣

بَابٌ لَزِمَ كُلَّ بَالِغٍ عَاقِلٍ وَإِنْ رَقِيقًا أَنْ يَأْمُرَ وَيَنْهَى عَلَى قَدْرِ طَاقَتِهِ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالْإِجْمَاعُ

----------------------------------------

بَابٌ فِي الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ وَغَيْرِ ذَلِكَ (لَزِمَ كُلَّ) إنْسَانٍ (بَالِغٍ عَاقِلٍ) ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى (وَإِنْ رَقِيقًا أَنْ يَأْمُرَ) بِمَا تَحَقَّقَ بِالْعِلْمِ أَنَّهُ مَعْرُوفٌ وَاجِبٌ وَيُنْدَبُ الْأَمْرُ بِمَعْرُوفٍ غَيْرِ وَاجِبٍ (وَيَنْهَى) عَنْ كُلِّ مَا تَحَقَّقَ أَنَّهُ مَعْصِيَةٌ وَلَوْ صَغِيرَةٌ أَوْ لَا يَدْرِي أَصَغِيرَةٌ أَمْ كَبِيرَةٌ هِيَ وَنُدِبَ النَّهْيُ عَنْ الْمَكْرُوهِ كَرَاهَةَ تَنْزِيهٍ (عَلَى قَدْرِ طَاقَتِهِ بِالْكِتَابِ) أَيْ الْقُرْآنِ الْبَاءُ مُتَعَلِّقٌ بِلَزِمَ (وَالسُّنَّةِ) وَقَدْ مَرَّ الِاسْتِشْهَادُ مِنْهُمَا (وَالْإِجْمَاعُ) وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَيْهِمَا مَأْخُوذٌ مِنْهُمَا وَأَيْضًا إذَا تَحَقَّقْنَا أَنَّ الْمَعْصِيَةَ مُحَرَّمَةٌ وَجَبَ عَلَيْنَا أَنْ نَنْهَى عَنْهَا لِئَلَّا تَقَعَ سَوَاءٌ تَرْكِيَّةٌ أَوْ فِعْلِيَّةٌ