شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٣١١

وَبِغِمْدٍ فِي مُتَّصِلٍ بِهِ، وَبِالْمُوسَى فِي جِلْدٍ يُلَفُّ فِيهِ لَا عَكْسِهِ، وَلَا بِهِ أَيْضًا فِي مَيْلَقٍ وَبِقَرْقٍ فِي قَوَالِبَ لَا عَكْسِهِ، وَلَا بإشبر فِي خُفٍّ كَعَكْسِهِ، وَكَذَا مِطْحَنَةٌ وَيَدُهَا وَجِلْدُهَا وَمِدَقَّةٌ وَيَدُهَا، وَوَاحِدٌ مِنْ النِّعَالِ وَالْخُفِّ وَالْمِصْرَاعَانِ وَالرَّحَى لَا

-----------------------------

حَضَرَتْ وَقَرُبَتْ، وَغَالِبُ الْمَسَائِلِ أَنَّهُ يَقْعُدُ بِالْأَقْوَى فِي الْأَضْعَفِ.

(وَبِغِمْدٍ فِي مُتَّصِلٍ بِهِ) مِنْ عَلَّاقَةٍ.

وَفِي الدِّيوَانِ: وَيَقْعُدُ فِي غِمْدِ السَّيْفِ بِلِبَاسِهِ وَلِجَامِهِ وَمَا يُعَلَّقُ بِهِ، (وَبِالْمُوسَى) يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ (فِي جِلْدٍ يُلَفُّ فِيهِ) لِضَعْفِ اللَّفِّ وَشَأْنُهُ بِخِلَافِ عُودٍ وَجِلْدٍ وَمَا يَتَّصِلُ بِذَلِكَ كَعَلَّاقَةٍ، فَإِنَّهُ كَالْغِمَادِ لِلسَّيْفِ (لَا عَكْسِهِ) لَا عَكْسِ ذَلِكَ، أَيْ لَا يَقْعُدُ فِي غِمْدٍ بِمُتَّصِلٍ بِهِ وَلَا فِي الْمُوسَى بِمَا تَلِفَ بِهِ، (وَلَا) يَقْعُدُ (بِهِ)، أَيْ بِالْمُوسَى، (أَيْضًا فِي مَيْلَقٍ) هُوَ مَا يُحَدَّدُ بِهِ الْمُوسَى مِنْ حَجَرٍ مَخْصُوصٍ أَوْ عُودٍ، وَيُعْمَلُ أَيْضًا مِنْ طِينٍ، وَلَا فِي الْمَيْلَقِ أَيْضًا بِمَا تَلِفَ الْمُوسَى بِهِ (وَبِقَرْقٍ فِي قَوَالِبَ) إذَا وُجِدَتْ الْقَوَالِبُ دَاخِلَ الْقَرْقِ (لَا عَكْسِهِ، وَلَا بإشبر) مِهْمَازُ الْفَرَسِ (فِي خُفٍّ كَعَكْسِهِ) إلَّا إنْ اتَّصَلَا بِالْعَقْدِ أَوْ الصَّنْعَةِ فَيَقْعُدُ بِالْخُفِّ فِيهِ لَا عَكْسِهِ.

(وَكَذَا مِطْحَنَةٌ وَيَدُهَا) إذَا كَانَ يَنْفَصِلُ عَنْ الرَّحَى، (وَجِلْدُهَا) إذَا كَانَتْ غَيْرَ مَبْنِيَّةٍ يُفْرَشُ الْجِلْدُ مِنْ تَحْتِهَا وَيُطْحَنُ بِهَا، أَوْ كَانَتْ مَبْنِيَّةً فَيُدَارُ عَلَيْهَا مِنْ جَوَانِبِهَا، (وَمِدَقَّةٌ) آلَةُ الدَّقِّ الَّتِي يُدَقُّ فِيهَا مِنْ حَجَرٍ أَوْ حَدِيدٍ أَوْ نَحْوِهِ أَوْ عُودٍ (وَيَدُهَا، وَوَاحِدٌ مِنْ النِّعَالِ وَالْخُفِّ وَالْمِصْرَاعَانِ وَالرَّحَى لَا