شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٣١٢

يَقْعُدُ بِبَعْضِهَا إنْ عُرِفَ بِهِ، وَبِخُصٍّ فِي أَدَاتِهِ مِنْ حِبَالٍ وَأَوْتَادٍ مُتَّصِلَةٍ بِهَا لَا عَكْسَهُ، وَكَذَا الْخِبَاءُ وَالْخَيْمَةُ. وَلَا قُعُودَ بَيْنَ حَصِيرِ الْخُصِّ السُّفْلَانِيِّ وَالْفَوْقَانِيِّ، وَجَوَائِزِهِ وَرَكَائِزِهِ، حَيْثُ لَا بَيَانَ.

وَبِبَيْتٍ فِي بَابٍ لَا عَكْسِهِ، وَلَا بَيْنَ قُفْلٍ وَمِفْتَاحٍ.

---------------------------

يَقْعُدُ بِبَعْضِهَا) فِي بَعْضٍ (إنْ عُرِفَ بِهِ) وَالرَّحَى الْمِطْحَنَةُ، وَلَا يَتَكَرَّرُ مَعَ ذِكْرِهِ الْمِطْحَنَةَ آنِفًا، لِأَنَّ مَا مَرَّ فِي الْمِطْحَنَةِ مَعَ يَدِهَا أَوْ مَعَ جِلْدِهَا وَمَا هُنَا فِي أَحَدِ شِقَّيْ الرَّحَى مَعَ الْآخَرِ، (وَبِخُصٍّ فِي أَدَاتِهِ مِنْ حِبَالٍ وَأَوْتَادٍ مُتَّصِلَةٍ) نَعْتٌ لِحِبَالٍ وَأَوْتَادٍ (بِهَا لَا عَكْسَهُ، وَكَذَا الْخِبَاءُ وَالْخَيْمَةُ)، تَقَدَّمَ الْفَرْقُ بَيْنَ الْخُصِّ وَالْخِبَاءِ وَالْخَيْمَةِ.

(وَلَا قُعُودَ بَيْنَ حَصِيرِ الْخُصِّ السُّفْلَانِيِّ) نَعْتٌ لِحَصِيرٍ، لِأَنَّ الْحَصِيرَ مُفْرَدٌ، (وَ) حَصِيرِهِ (الْفَوْقَانِيِّ) لَا يَقْعُدُ بِأَحَدِهِمَا إذَا عُرِفَ لَهُ فِي الْآخَرِ، وَالْحَصِيرُ الْفَوْقَانِيُّ هُوَ الَّذِي يُسَقَّفُ بِهِ الْخُصُّ بَعْدَمَا يُسْقَفُ بِخَشَبٍ بِلَا طِينٍ، وَالسُّفْلَانِيُّ هُوَ الَّذِي يُدَارُ بِهِ عَلَى رَكَائِزِ الْخُصِّ وَتَلْبَسُهُ وَيُرْبَطُ عَلَيْهَا، (وَجَوَائِزِهِ) الْخَشَبُ الْمُعْتَرِضَةُ مِنْ جَانِبٍ لِآخَرَ لِيَكُونَ عَلَيْهَا الْحَصِيرُ الْفَوْقِيُّ أَوْ لِغَيْرِهِ، (وَرَكَائِزِهِ) مَا يُرْكَزُ فِي الْأَرْضِ إلَى جِهَةِ السَّمَاءِ لَا يَقْعُدُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ فِي الْآخَرِ (حَيْثُ لَا بَيَانَ)، وَإِنْ كَانَ بَيَانُ أَنَّ هَذَا الْحَصِيرَ أَوْ الْجَائِزَةَ أَوْ الرَّكِيزَةَ مِنْ خُصِّ كَذَا قَعَدَ فِيهِ صَاحِبُهُ.

(وَ) يَقْعُدُ (بِبَيْتٍ) أَوْ دَارٍ أَوْ نَحْوِهِمَا (فِي بَابٍ لَا عَكْسِهِ) فُكَّ أَوْ رُكِّبَ، (وَلَا) قُعُودَ (بَيْنَ قُفْلٍ) مِنْ حَدِيدٍ أَوْ خَشَبٍ فِي الْبَابِ أَوْ فِي الْحَائِطِ (وَمِفْتَاحٍ) مِنْ حَدِيدٍ أَوْ خَشَبٍ وَلَوْ كَانَ إذَا اسْتَفْتَحَ بِهِ فَتَحَ.