شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٣١٣

وَبِحَائِطٍ فِي مُتَّصِلٍ بِهِ وَبِأَرْضٍ فِيمَا عَلَيْهَا مِنْ نَبَاتٍ وَشَجَرٍ وَبِنَاءٍ، وَمَا فِيهَا مِنْ كَعَيْنٍ وَبِئْرٍ وَمَاجِلٍ وَغَارٍ لَا عَكْسِهِ. وَبِتَابُوتِ مِيزَانٍ فِيمَا فِيهِ مِنْ كِفَّاتٍ وَعَمُودٍ وَصِنَجٍ وَمَثَاقِيلَ وَدَنَانِيرَ وَدَرَاهِمَ وَغَيْرِهَا كَعَكْسِهِ إنْ اتَّصَلَ، وَبِكَفَأْسٍ فِي يَدٍ لَا عَكْسَهُ، وَبِجُونَةِ حَجَّامٍ فِي مَحَاجِمَ وَمِشْرَطَةٍ كَعَكْسِهِ. وَقَعَدَ وَاضِعُ حَبٍّ بِبَيْتِ غَيْرِهِ فِيمَا وُجِدَ فِيهِ مِنْ صَامِتٍ وَغَيْرِهِ، وَكَذَا إنْ جَعَلَهُ،

---------------------------------

(وَ) يَقْعُدُ (بِحَائِطٍ فِي مُتَّصِلٍ بِهِ) مِنْ خَشَبٍ وَوَتَدٍ وَحَلَقَةٍ وَحَبْلٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ لَا عَكْسَ ذَلِكَ، (وَ) يَقْعُدُ (بِأَرْضٍ فِيمَا عَلَيْهَا مِنْ نَبَاتٍ وَشَجَرٍ وَبِنَاءٍ) وَمَا رُكِّزَ فِيهَا كَالْخَشَبَةِ أَوْ بُنِيَ فِيهَا مِنْ خَشَبٍ، (وَمَا فِيهَا مِنْ كَعَيْنٍ وَبِئْرٍ وَمَاجِلٍ وَغَارٍ) وَمَطْمُورَةٍ (لَا عَكْسِهِ)، أَيْ لَا يَقْعُدُ بِهَذِهِ الْمَعَانِي فِي الْأَرْضِ.

(وَ) يَقْعُدُ (بِتَابُوتِ مِيزَانٍ) هُوَ الْعُودُ أَوْ الْحَدِيدُ الدَّائِرُ عَلَى لِسَانِ الْمِيزَانِ (فِيمَا فِيهِ) أَيْ مَعَهُ (مِنْ كِفَّاتٍ وَعَمُودٍ وَصِنَجٍ) أَيْ لِسَانِ الْمِيزَانِ (وَمَثَاقِيلَ وَدَنَانِيرَ وَدَرَاهِمَ وَغَيْرِهَا كَعَكْسِهِ إنْ اتَّصَلَ)، يَعْنِي: يَقْعُدُ بِبَعْضِ ذَلِكَ فِي بَعْضٍ إنْ اتَّصَلَ، وَلَا مَانِعَ مِنْ أَنْ يَزِيدَ بِالتَّابُوتِ الصُّنْدُوقَ الَّذِي يُجْعَلُ فِيهِ الْمِيزَانُ، (وَبِكَفَأْسٍ) وَقَادُومٍ وَمَسَحَاتٍ (فِي يَدٍ)، أَيْ الْخَشَبَةِ الَّتِي تُدْخَلُ فِي ذَلِكَ، (لَا عَكْسَهُ، وَبِجُونَةِ حَجَّامٍ) وَهِيَ مِنْشَفَتُهُ وَهِيَ نَبَاتٌ بَسِيطٌ يَخْرُجُ مِنْ الْبَحْرِ فِيهِ ثُقْبٌ يَرْشِفُ الْمَاءَ وَالدَّمَ وَالْمَائِعَ (فِي مَحَاجِمَ) وَهِيَ الْآلَاتُ الَّتِي يَجْتَمِعُ فِيهَا الدَّمُ (وَمِشْرَطَةٍ) أَيْ مَا يَجْرَجُ بِهِ الْحَجَّامُ مِنْ نَحْوِ الْمُوسَى (كَعَكْسِهِ) يَقْعُدُ فِي بَعْضِ ذَلِكَ بِبَعْضٍ إذَا اتَّصَلَ أَوْ عُرِفَ أَنَّهُ كَانَ مُتَّصِلًا.

(وَقَعَدَ وَاضِعُ حَبٍّ) أَوْ غَيْرِهِ (بِبَيْتِ غَيْرِهِ) فِي الْأَرْضِ أَوْ صُنْدُوقِهِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ الْأَوْعِيَةِ (فِيمَا وُجِدَ فِيهِ مِنْ صَامِتٍ) ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ (وَغَيْرِهِ، وَكَذَا إنْ جَعَلَهُ) أَيْ الْحَبَّ،