شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٣١٥

فَصْلٌ إنْ ادَّعَى حُرٌّ وَعَبْدٌ مَا بِأَيْدِيهِمَا،، وَقَالَ الْعَبْدُ: إنَّهُ لِمَوْلَاهُ، فَهُوَ بَيْنَ الْحُرِّ وَالْمَوْلَى إنْ بَيَّنَا، وَكَذَا إنْ ادَّعَاهُ حُرَّانِ وَبَيَّنَا فَلِأَعْدَلِهِمَا بَيِّنَةً لَا لِلْأَكْثَرِ، وَإِنْ تَسَاوَيَا فَنِصْفَانِ،

----------------------------------

فَصْلٌ (إنْ ادَّعَى حُرٌّ وَعَبْدٌ مَا بِأَيْدِيهِمَا، وَقَالَ الْعَبْدُ: إنَّهُ لِمَوْلَاهُ، فَهُوَ بَيْنَ الْحُرِّ وَالْمَوْلَى إنْ بَيَّنَا) بَيَّنَ كُلٌّ أَنَّهُ لَهُ أَوْ قَعَدَا فِيهِ، (وَكَذَا) مَحَطُّ التَّشْبِيهِ هُوَ قَوْلُهُ: فَنِصْفَانِ (إنْ ادَّعَاهُ حُرَّانِ وَبَيَّنَا فَلِأَعْدَلِهِمَا بَيِّنَةً لَا لِلْأَكْثَرِ) شَهَادَةً، (وَإِنْ تَسَاوَيَا) عَدَالَةً وَعَدَدًا (فَنِصْفَانِ) حَيْثُ أَمْكَنَ الْجَمْعُ كَالدَّارِ بَيَّنَ عَلَيْهَا اثْنَانِ، وَإِنْ اسْتَوَتْ الشُّهُودُ عَدَالَةً وَزَادَتْ شُهُودُ أَحَدِهِمَا بِالْعَدَدِ فَأَكْثَرُهُمَا، وَقِيلَ: لَا تُعْتَبَرُ الْكَثْرَةُ فَيَقْسِمَانِ سِوَاهُ، وَقِيلَ: يَقْسِمُ عَلَى عَدَدِ الشُّهُودِ، قِيلَ: وَأَجْمَعُوا أَنَّ بَيِّنَةَ الرُّمِّ، وَإِنْ قَلَّتْ: أَوْلَى مِنْ بَيِّنَةِ مُدَّعِي الْأَصْلِ وَإِنْ كَثُرَتْ إلَّا إنْ كَانَتْ بَيِّنَةً عَلَى أَصْلٍ لَاحِقٍ لَهُمْ فِي الرُّمِّ، وَكَذَا يَكُونُ لِمَنْ تَرَجَّحَتْ