الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٣٤٤........................
------------------------
الِاطْمِئْنَانِ، وَإِنْ شَهِدَا بِمَوْتِهِ
فَاعْتَدَّتْ امْرَأَتُهُ وَتَزَوَّجَتْ ثُمَّ شَهِدَا عَدْلٌ مِنْهُمَا وَأَكْثَرُ وَأَرْضَى أَنَّهُ لَمْ يَمُتْ وَلَكِنَّهُ أَقْبَلَ إلَيْهَا فَلَمَّا سَارَ عَشْرَ لَيَالٍ مَاتَ فَإِنَّهَا تَرِثُهُ، وَقِيلَ إذَا صَحَّ مَوْتُهُ بِبَيِّنَةٍ عَادِلَةٍ وَتَزَوَّجَتْ فَلَا تُقْبَلُ بَيِّنَةٌ بِحَيَاتِهِ وَلَوْ كَثُرَتْ إلَّا إنْ قُدِّمَ أَوْ عُويِنَ فَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا وَغَرِمَا مَا أَتْلَفَا، وَجَازَتْ شَهَادَةُ الْوَلَدِ بِمَوْتِ أَبِيهِ لَا فِي الْإِرْثِ لِجَرِّهِ النَّفْعَ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
٧٬٨٤١ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.