شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثالث عشر

الجزء ١٣ · صفحة ٦٦٢

خَاتِمَةٌ لَا يُسَعِّرُ حَاكِمٌ عَلَى النَّاسِ أَمْوَالَهُمْ،

-----------------------------

خَاتِمَةٌ فِي التَّسْعِيرِ وَالْحَجْرِ (لَا يُسَعِّرُ حَاكِمٌ) وَلَا الْجَمَاعَةُ وَلَا الْإِمَامُ وَلَا غَيْرُهُ (عَلَى النَّاسِ أَمْوَالَهُمْ) رُوِيَ: ﴿أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَامَ سَنَةٍ عَنْ التَّسْعِيرِ فَامْتَنَعَ مِنْهُ، فَقَالَ: الْقَابِضُ الْبَاسِطُ هُوَ الْمُسَعِّرُ، وَلَكِنْ اسْأَلُوا اللَّهَ﴾، بِوَاوِ الْجَمَاعَةِ فِي فِعْلِ أَمْرٍ، أَوْ قَالَ: وَلَكِنْ أَسْأَلُ اللَّهَ بِمُضَارِعِ الْمُتَكَلِّمِ، وَمَعْنَى عَامِ سَنَةٍ، عَامُ شِدَّةٍ، عَبَّرَ عَنْ الشِّدَّةِ بِالسَّنَةِ تَعْبِيرًا بِاسْمِ الزَّمَانِ عَمَّا حَدَثَ فِيهِ، وَمُرَادُنَا بِالْمَحِلِّ مَا يَشْمَلُ الْمَكَانَ أَوْ الزَّمَانَ إذَا قُلْنَا تَعْبِيرًا بِاسْمِ الْحَالِ عَنْ الْمَحِلِّ أَوْ بِالْعَكْسِ، أَوْ أَضَافَ الْعَامَ لِلسَّنَةِ لِطُولِهَا بِأَحَدَ عَشَرَ يَوْمًا زَائِدَةً فِي حِسَابِ الْعَجَمِ، فَيُرِيدُ بِالْعَامِ مُطْلَقَ الْعَامِ، وَبِالسَّنَةِ الْعَامَ الْعَجَمِيَّ، وَكُلٌّ مِنْ لَفْظِ الْعَامِ وَلَفْظِ السَّنَةِ عَرَبِيٌّ لَا