شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ١٠٢

فَإِنْ عَيَّنَ لِذَكَرٍ مِائَةَ دِينَارٍ وَلِلْأُنْثَى خَمْسِينَ أَخَذَ كُلٌّ مَا سُمِّيَ لَهُ، وَإِنْ مَعًا فَلِكُلٍّ ذَلِكَ، وَإِنْ كَانَ ذَكَرَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً قَسَمُوا الْمِائَةَ وَأَكْثَرَ مِنْ وَاحِدَةٍ الْخَمْسِينَ، وَإِنْ كَانَ ذُكُورًا وَإِنَاثًا قُسِمَ لِلذُّكُورِ الْمِائَةُ وَلِلْإِنَاثِ الْخَمْسُونَ، وَإِنْ كَانَ خُنْثَى أَوْ مَعَ ذَكَرٍ وَأُنْثَى فَلَهُ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِ الذَّكَرِ، ..............

--------------------

مِيرَاثًا، وَإِنْ وُلِدَ خُنْثَى فَلَا يَأْخُذُ شَيْئًا إنْ أَشْكَلَ، (فَإِنْ عَيَّنَ لِلذَّكَرِ مِائَةَ دِينَارٍ) مَثَلًا (وَلِلْأُنْثَى خَمْسِينَ) دِينَارًا مَثَلًا (أَخَذَ كُلٌّ مَا سَمَّى لَهُ) وَذَلِكَ أَنْ يَقُولَ مَثَلًا: إنْ كَانَ الْحَمْلُ ذَكَرًا فَلَهُ مِائَةُ دِينَارٍ، وَإِنْ كَانَ أُنْثَى فَلَهَا خَمْسُونَ دِينَارًا أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ مِنْ الْعِبَارَةِ، فَإِنْ وَلَدَتْ ذَكَرًا حُكِمَ لَهُ بِمِائَةٍ، وَإِنْ وَلَدَتْ أُنْثَى حُكِمَ لِلْأُنْثَى بِخَمْسِينَ (وَإِنْ) قَالَ: إنْ كَانَ ذَكَرًا فَلَهُ كَذَا، وَإِنْ كَانَ أُنْثَى فَلَهُ كَذَا وَقَدْ قَضَى اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا أَنَّهُمَا (مَعًا) فِي الْبَطْنِ بِأَنْ وَلَدَتْ ذَكَرًا وَأُنْثَى (فَلِكُلٍّ) مِنْهُمَا (ذَلِكَ) الَّذِي سَمَّى لَهُ فَلِلذَّكَرِ الْمِائَةُ وَلِلْأُنْثَى الْخَمْسُونَ (وَإِنْ كَانَ) الْحَمْلُ (ذَكَرَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً قَسَمُوا الْمِائَةَ وَ) تُقْسَمُ (أَكْثَرَ)، أَيْ مَا زَادَ مِنْ الْإِنَاثِ (مِنْ وَاحِدَةٍ) أَيْ عَلَى وَاحِدَةٍ (الْخَمْسِينَ) إنْ كَانَ الْحَمْلُ زَائِدًا عَلَى الْوَاحِدَةِ (وَإِنْ كَانَ) الْحَمْلُ (ذُكُورًا وَإِنَاثًا قُسِمَ لِلذُّكُورِ الْمِائَةُ وَلِلْإِنَاثِ الْخَمْسُونَ، وَإِنْ كَانَ) الْحَمْلُ (خُنْثَى) وَحْدَهُ (أَوْ مَعَ ذَكَرٍ

وَأُنْثَى فَلَهُ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِ الذَّكَرِ) وَهِيَ خَمْسَةٌ وَسَبْعُونَ وَلِلذَّكَرِ خَمْسُونَ بَقِيَتْ مِنْ مِائَةٍ، وَلِلْأُنْثَى خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ بَقِيَتْ مِنْ الْخَمْسِينَ الَّتِي لَهَا، وَمُرَادُهُ بِالذَّكَرِ الذَّكَرُ الَّذِي تَقَدَّمَ أَنَّ