الجزء الرابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ١٠١لِلْحَمْلِ إنْ كَانَ ذَكَرًا فَلَهُ كَذَا، وَإِنْ كَانَ أُنْثَى فَلَهُ كَذَا وَإِنْ تَعَدَّدَ فَلِكُلٍّ عَلَى ذَلِكَ وَإِنْ أَوْصَى لِلْحَمْلِ فَعَيَّنَ فَوُلِدَ خِلَافُهُ بَطَلَتْ، ..
------------------
لِلْحَمْلِ) قَائِلًا فِي تَعْيِينِهِ (إنْ كَانَ) الْحَمْلُ أَوْ الْجَنِينُ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ مِنْ الْأَلْفَاظِ (ذَكَرًا فَلَهُ كَذَا، وَإِنْ كَانَ أُنْثَى فَلَهُ كَذَا) نِصْفُ مَا لِلذَّكَرِ لِيَسْلَمَ مِنْ تِبَاعَةِ مَا يَنْقُصُ لِكُلِّ وَاحِدٍ لَوْ تَعَدَّدَ، وَلَمْ يُعَيِّنْ، وَدَخَلَ فِي التَّعْيِينِ أَنْ يَقُولَ: لَهُ مِثْلُ مَا أَعْطَيْتُ لِوَلَدِي فُلَانٍ إنْ كَانَ ذَكَرًا، وَنِصْفُهُ إنْ كَانَ أُنْثَى، إنْ كَانَ مَا أَعْطَى الْأَوَّلَ مَعْرُوفًا، وَكُلُّ مَا كَانَ أَبْيَنَ كَانَ أَوْلَى، وَإِنْ شَاءَ أَيْضًا قَالَ: وَكُلُّ خُنْثَى مُشْكِلٍ فَلَهُ كَذَا، وَيَذْكُرُ مَا هُوَ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِ مَا أَعْطَى لِلذَّكَرِ، وَإِنْ لَمْ يَذْكُرْ هَذَا حَكَمَ بِهِ الْحَاكِمُ، وَكَفَى قَوْلُهُ: إنْ كَانَ ذَكَرًا فَلَهُ كَذَا، وَإِنْ كَانَ أُنْثَى فَلَهُ كَذَا (وَإِنْ تَعَدَّدَ فَلِكُلٍّ عَلَى ذَلِكَ) لِكُلِّ ذَكَرٍ مِثْلُ ذَلِكَ، وَلِكُلِّ أُنْثَى مِثْلُ ذَلِكَ نِصْفًا، وَبَعْدُ فَأَوْلَى مَا يَقُولُ أَنْ يَقُولَ: لِكُلِّ ذَكَرٍ فِي الْبَطْنِ أَوْ خَارِجِهِ كَذَا،
وَلِكُلِّ أُنْثَى كَذَا فَيُعْطِي كُلَّ فَرْدٍ مَا يُعْطِي لِلْآخَرِ فَيَنْجُو مِمَّا يَلْزَمُ عَلَى عِبَارَةِ الْمُصَنِّفِ إذَا تَعَدَّدَ الذَّكَرُ أَوْ الْأُنْثَى فَإِنَّهُ يَقْسِمُ لِلذُّكُورِ مَا لِلذَّكَرِ وَلِلْإِنَاثِ مَا لِلْأُنْثَى.
(وَإِنْ أَوْصَى لِلْحَمْلِ فَعَيَّنَ) الذَّكَرَ بِكَذَا وَلَمْ يَذْكُرْ الْأُنْثَى أَوْ عَيَّنَ الْأُنْثَى بِكَذَا وَلَمْ يَذْكُرْ الذَّكَرَ وَعَطَفَ عَلَيْهِ عَطْفَ مُفَصَّلٍ عَلَى مُجْمَلٍ أَوْ يُقَدَّرُ: وَإِنْ أَرَادَ الْإِيصَاءَ لِلْحَمْلِ فَعَيَّنَ (فَوُلِدَ خِلَافُهُ)، أَيْ خِلَافُ مَا عَيَّنَ، مِثْلُ أَنْ يَقُولَ: إنْ كَانَ ذَكَرًا فَلَهُ كَذَا، فَوَلَدَتْ أُنْثَى فَلَا شَيْءَ لَهَا، وَمِثْلُ أَنْ يَقُولَ: إنْ كَانَ أُنْثَى فَلَهَا كَذَا، فَوَلَدَتْ ذَكَرًا فَلَا شَيْءَ لَهُ كَمَا قَالَ (بَطَلَتْ) وَصِيَّتُهُ لِلْحَمْلِ وَكَانَتْ