شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ٣٩٣

، وَبِمَا يُتَوَهَّمُ مِنْهُ قَتْلٌ، وَيَثْبُتُ بِهِ جُرْحٌ، كَضَرْبٍ بِعُودٍ أَوْ حَجَرٍ أَوْ عَظْمٍ أَوْ نَحْوِهِ أَوْ لَا يَثْبُتُ بِهِ جُرْحٌ وَيَحْصُلُ بِهِ أَلَمٌ أَوْ لَا يَحْصُلُ كَإِمْسَاكٍ بِيَدٍ أَوْ رِجْلٍ أَوْ ثَوْبٍ أَوْ جَسَدٍ مُطْلَقًا أَوْ إرَادَةِ إمْسَاكِهِ أَوْ مَسِّهِ بِتَعْدِيَةٍ أَوْ بَعْدَ حَجْرٍ، وَيَحِلُّ بِهِ قِتَالُهُ وَدِفَاعُهُ أَوْ إرَادَةِ نَزْعِ كَلِبَاسٍ أَوْ سِلَاحٍ أَوْ دَابَّةٍ أَوْ سَفِينَةٍ أَوْ إمْسَاكِ ذَلِكَ عَلَى حَجْرٍ.

-------------------------

السَّيْفُ وَالْبَارُودُ وَالرُّمْحُ (وَبِمَا يُتَوَهَّمُ مِنْهُ قَتْلٌ وَيَثْبُتُ بِهِ جُرْحٌ) أَوْ صَفْرَاءُ أَوْ حَمْرَاءُ أَوْ سَوْدَاءُ أَوْ تَفْوِيتُ نَفْعٍ كَإِزَالَةِ السَّمْعِ أَوْ الْبَصَرِ أَوْ الشَّمِّ (كَضَرْبٍ بِعُودٍ) أَوْ خَشَبَةٍ (أَوْ حَجَرٍ أَوْ عَظْمٍ أَوْ نَحْوِهِ) كَفَخَّارٍ وَمِيزَانٍ حَدِيدٍ وَمَا هُوَ صُلْبٌ يُؤَثِّرُ (أَوْ لَا يَثْبُتُ بِهِ جُرْحٌ وَيَحْصُلُ بِهِ أَلَمٌ) عَطْفٌ عَلَى لَا يَثْبُتُ، لَا عَلَى يَثْبُتُ؛ لِيَكُونَ مَنْفِيًّا، وَهَذَا كَضَرْبٍ بِطَرَفِ ثَوْبٍ أَوْ صُوفٍ مَضْمُومٍ (أَوْ لَا يَحْصُلُ) بِهِ أَلَمٌ بِوَاسِطَةِ الْجَسَدِ، وَإِنْ حَصَلَ فَبِطَرِيقِ الْغَيْظِ وَضِيقِ النَّفْسِ (كَإِمْسَاكٍ بِيَدٍ أَوْ رِجْلٍ أَوْ ثَوْبٍ أَوْ جَسَدٍ مُطْلَقًا) أَيْ أَرَادَ بِهِ الْفَاحِشَةَ أَوْ نَزْعَ الْمَالِ أَوْ تَعْطِيلَهُ عَنْ تَنْجِيَةِ نَفْسٍ أَوْ مَالٍ أَوْ مَنَعَهُ عَنْ حَقٍّ دِينِيٍّ كَصَلَاةٍ أَوْ دُنْيَوِيٍّ كَطَلَبِ غَرِيمِهِ أَوْ لَمْ يُرِدْ ذَلِكَ بَلْ أَرَادَ لَعِبًا أَوْ تَغْيِيظَهُ (أَوْ إرَادَةِ إمْسَاكِهِ أَوْ مَسِّهِ بِتَعْدِيَةٍ) كَمَسِّهِ مَسَّ إهَانَةٍ كَقَبْضِهِ مِنْ لِحْيَتِهِ أَوْ مَسِّهِ فِيهَا أَوْ فِي فَمِهِ أَوْ أُذُنِهِ أَوْ فِي فَرْجِهِ (أَوْ بَعْدَ حَجْرٍ) عَلَيْهِ أَنْ يَمَسَّهُ وَلَوْ فِي ثَوْبِهِ.

(وَيَحِلُّ بِهِ) أَيْ بِمَسِّهِ بَعْدَ حَجْرٍ (قِتَالُهُ وَدِفَاعُهُ أَوْ إرَادَةِ) عَطْفٌ عَلَى إرَادَةِ أَوْ إمْسَاكٍ (نَزْعِ) بِتَرْكِ التَّنْوِينِ لِلْإِضَافَةِ إلَى الْكَافِّ مِنْ قَوْلِهِ (كَلِبَاسٍ أَوْ سِلَاحٍ أَوْ دَابَّةٍ أَوْ سَفِينَةٍ أَوْ إمْسَاكِ ذَلِكَ عَلَى حَجْرٍ)؛ إذْ قَدْ يَقَعُ

الْإِمْسَاكُ بِهِ بِلَا تَعَدٍّ وَبِلَا