الجزء الرابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٤٦٩....................................
---------------------------
نَهْيُ الْمُصَنِّفِ كَصَاحِبِ الْأَصْلِ عَنْ أَنْ يَتْرُكَ لِلتَّلَفِ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ، وَجَمِيعُ مَا مَرَّ مِنْ الْكَلَامِ أَوْ يَأْتِي فِي الْبَغْيِ بِأَخْذِ الْأَمْوَالِ مِنْ الْقِتَالِ وَالْهُجُومِ وَتَمْيِيزِ الْمَأْخُوذِ مِنْ غَيْرِهِ وَعَدَمِ جَوَازِ الْقِتَالِ وَالْهُجُومِ حَيْثُ لَا يَجُوزُ أَنْ يَصِحَّ مِثْلُهُ فِي أَخْذِ النَّفْسِ مِنْ بَالِغٍ أَوْ
طِفْلٍ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ، وَالْعَبْدُ أَيْضًا مَالٌ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
٨٬٦٤٢ / ١١٬٧٠٢
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.