شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ٤٧٨

بَابٌ إنْ كَانَ قَوْمٌ بِمَنَازِلِهِمْ أَوْ فُحُوصِهِمْ أَوْ طُرُقِهِمْ أَوْ أَسْفَارِهِمْ لِطَلَبِ عَيْشٍ أَوْ مُبَاحٍ آخَرَ وَأَتَاهُمْ بِحَالِهِمْ مُرِيدُ بَغْيِهِمْ وَقِتَالِهِمْ وَأَكْلِ

-----------------------------------

بَابٌ فِي وُجُوبِ دَفْعِ الْإِنْسَانِ عَنْ نَفْسِهِ وَجَوَازِ الدَّفْعِ لِلْبَاغِي وَنَدْبِهِ (إنْ كَانَ قَوْمٌ) أَوْ وَاحِدٌ أَوْ اثْنَانِ (بِمَنَازِلِهِمْ) سَوَاءٌ كَانَتْ بِبِنَاءٍ أَوْ حُفَرٍ أَوْ بُيُوتٍ نَحْوِ شَعْرٍ أَوْ خَشَبٍ أَوْ فِي حُصُونِهِمْ (أَوْ فُحُوصِهِمْ أَوْ طُرُقِهِمْ) أَوْ بُيُوتِهِمْ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ (أَوْ أَسْفَارِهِمْ لِطَلَبِ عَيْشٍ أَوْ مُبَاحٍ آخَرَ) أَوْ عِبَادَةٍ كَطَلَبِ عِلْمٍ وَزِيَارَةِ رَحِمٍ أَوْ أَخٍ فِي اللَّهِ، وَالْمَشْيِ فِي الدَّفْعِ عَنْ مَظْلُومٍ وَالْجِهَادِ، وَقَوْلُهُ: لِطَلَبِ عَيْشٍ أَوْ مُبَاحٍ آخَرَ عَائِدٌ إلَى قَوْلِهِ: أَوْ فُحُوصِهِمْ أَوْ طُرُقِهِمْ أَوْ أَسْفَارِهِمْ أَيْ أَوْ كَانُوا فِي طُرُقِهِمْ أَوْ أَسْفَارِهِمْ أَيْ أَوْ كَانُوا فِي طُرُقِهِمْ أَوْ أَسْفَارِهِمْ لِطَلَبِ عَيْشٍ أَوْ مُبَاحٍ آخَرَ (وَأَتَاهُمْ بِحَالِهِمْ مُرِيدُ) الـ (بَغْيِ) عَلَيْ (هُمْ وَقِتَالِهِمْ وَأَكْلِ