الجزء الرابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٥٩٠.................................
------------------------
وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ أَحَدُهُمْ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنْ الدُّنْيَا قَلِيلٍ}، وَاللَّيْلُ الْمُظْلِمُ هُوَ الَّذِي لَا قَمَرَ فِيهِ وَلَا مِصْبَاحَ، أَوْ الَّذِي غَطَّى السَّحَابُ نُجُومَهُ رَوَى ابْنُ عَسَاكِرَ عَنْ سَعْدٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿إنْ اسْتَطَعْت أَنْ تَكُونَ أَنْتَ الْمَقْتُولَ وَلَا تَقْتُلُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ فَافْعَلْ﴾، وَرَوَى أَبُو دَاوُد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿سَتَكُونُ فِتْنَةٌ صَمَّاءُ بَكْمَاءُ عَمْيَاءُ مَنْ أَشْرَفَ لَهَا اسْتَشْرَفَتْ لَهُ، وَإِشْرَافُ اللِّسَانِ فِيهَا كَوُقُوعِ السَّيْفِ﴾.
وَرَوَى أَحْمَدُ وَالْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَأَبُو هُرَيْرَةَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {سَتَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْقَائِمِ،
وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنْ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي خَيْرٌ مِنْ السَّاعِي، مَنْ يُشْرِفْ لَهَا تَسْتَشْرِفْهُ، وَمَنْ وَجَدَ مِنْهَا مَلْجَأً أَوْ مَعَاذًا فَلْيَعُذْ بِهِ}.
وَرَوَى أَبُو دَاوُد عَنْ الْمِقْدَادِ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿أَنَّ السَّعِيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الْفِتَنَ وَلَمَنْ اُبْتُلِيَ فَصَبَرَ﴾ وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ فِي كَبِيرِهِ وَأَبُو نُعَيْمٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿إنَّ لِلَّهِ تَعَالَى ضَنَائِنَ مِنْ خَلْقِهِ يَغْدُوهُمْ فِي رَحْمَتِهِ يُحْيِيهِمْ فِي عَافِيَةٍ وَيُمِيتُهُمْ فِي عَافِيَةٍ، وَإِذَا تَوَفَّاهُمْ تَوَفَّاهُمْ إلَى جَنَّتِهِ، أُولَئِكَ الَّذِينَ تَمُرُّ عَلَيْهِمْ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ وَهُمْ مِنْهَا فِي عَافِيَةٍ﴾.
وَرَوَى الرَّافِعِيُّ عَنْ أَنَسٍ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿الْفِتْنَةُ نَائِمَةٌ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ أَيْقَظَهَا﴾ وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿الْفِتْنَةُ نَارٌ لَعَنَ اللَّهُ مُوقِدَهَا﴾.
وَرَوَى أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ