شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ٧٥٩

بَابٌ الدِّفَاعُ إمَّا فَرْضٌ وَهُوَ لِمُرِيدِ قَتْلِك أَوْ أَخْذِ لِبَاسِك أَوْ سِلَاحِك أَوْ مَنْ لَزِمَك الدِّفَاعُ عَنْهُ بِمَا قَدَرْت، وَإِنْ بِلَا سِلَاحٍ،

------------------------

بَابٌ فِي الدِّفَاعِ أَيْضًا بَعْدَ مَا مَرَّتْ أَبْوَابٌ مِنْهُ أَوَّلَ هَذَا الْكِتَابِ التَّاسِعَ عَشْرَ (الدِّفَاعُ إمَّا فَرْضٌ وَهُوَ) الْقِتَالُ (لِمُرِيدِ قَتْلِك أَوْ أَخْذِ لِبَاسِك أَوْ سِلَاحِك أَوْ) مُرِيدِ ضُرِّ (مَنْ لَزِمَك) بِقَتْلٍ أَوْ أَخْذِ سِلَاحٍ أَوْ لِبَاسٍ، وَالْعَطْفُ عَلَى قَتْلٍ بِحَذْفِ مُضَافٍ (الدِّفَاعُ عَنْهُ) كَعِيَالِك وَصَاحِبِك الَّذِي عَقَدْت مَعَهُ الصُّحْبَةَ، وَمَنْ تَعَلَّقَ إلَيْهِ مِمَّنْ لَزِمَهُ الدِّفَاعُ عَنْهُ، وَشَمِلَ ذَلِكَ مَا إذَا أَرَادَ أَخْذَ ذَلِكَ بِقِتَالٍ أَوْ بِلَا قِتَالٍ كَخَطْفٍ، وَكَذَا إنْ أَرَادَ الْقَتْلَ بِقِتَالٍ أَوْ بِدُونِهِ، وَالدِّفَاعُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ يَكُونُ (بِمَا قَدَرْت) عَلَيْهِ (وَإِنْ بِلَا سِلَاحٍ) إنْ لَمْ يَجِدْهُ أَوْ عُوجِلَ عَلَيْهِ أَوْ كَانَ الدَّفْعُ بِغَيْرِهِ أَوْلَى لَهُ،