شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ٧٧٤

بِهِ صَاحِبُهُ أَوْ الْبَاغِي بِسِلَاحِ صَاحِبِهِ. وَلَا يَتَعَرَّى وَقْتَ الْقِتَالِ وَإِنْ لِاخْتِفَاءٍ، وَجُوِّزَ لِذَلِكَ وَلِخَوْفِ هَلَاكٍ بِثِقَلِ لِبَاسٍ فَيَضَعُهُ وَلِاشْتِغَالٍ بِتَنْجِيَةٍ وَإِنْ لِلْمَالِ إنْ مَنَعَهُ. وَجَازَ مُبَادَلَةُ لِبَاسٍ وَسِلَاحٍ مَعَ بَاغٍ إنْ طَلَبَ ذَلِكَ وَلَوْ رِيبَ، وَرُخِّصَ فِي

-----------------------

عَائِدَةٌ إلَى الصَّاحِبِ الْمَالِكِ مَثَلًا لِلسِّلَاحِ (بِهِ صَاحِبُهُ)، وَأَرَادَ بِهَذَا الصَّاحِبِ عَدُوَّ صَاحِبِ السِّلَاحِ، أَوْ أَرَادَ بِالصَّاحِبِ الَّذِي نَزَعَ سِلَاحَهُ أَوْ صَاحِبًا آخَرَ، (أَوْ الْبَاغِي)، أَيْ أَوْ قَتَلَ الْبَاغِي هَذَا الَّذِي قُلْنَا إنَّهُ لَا يَأْثَمُ، وَالْبَاغِي هُوَ الَّذِي عَبَّرَ عَنْهُ بِالصَّاحِبِ، (بِسِلَاحِ صَاحِبِهِ)، أَيْ مَالِكِ السِّلَاحِ مَثَلًا بِأَنْ اتَّصَلَ سِلَاحُهُ بِالْبَاغِي، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لَا يَأْثَمُ الرَّجُلُ بِإِعْطَاءِ سِلَاحِهِ لِصَاحِبِهِ وَلَوْ قَتَلَهُ بِهِ صَاحِبُهُ، أَوْ قَتَلَهُ بَاغٍ بِهِ بِأَنْ اتَّصَلَ سِلَاحُهُ بِهِ.

(وَلَا يَتَعَرَّى وَقْتَ الْقِتَالِ وَإِنْ لِاخْتِفَاءٍ) مِنْ الْعَدُوِّ لِيَنْجُوَ أَوْ لِيَظْفَرَ بِالْعَدُوِّ لِئَلَّا تُرَى عَوْرَتُهُ وَلِلْمَلَائِكَةِ وَالْجِنِّ، (وَجُوِّزَ) التَّعَرِّي (لِذَلِكَ) الِاخْتِفَاءِ وَلِيَظْفَرَ بِعَدُوِّهِ (وَلِخَوْفِ هَلَاكٍ بِثِقَلِ لِبَاسٍ فَيَضَعُهُ) لِيَخِفَّ فَلَا يَلْحَقُهُ الْعَدُوُّ، أَوْ لِيَخِفَّ فَيَسْهُلُ لَهُ الْقِتَالُ (وَلِاشْتِغَالٍ بِتَنْجِيَةٍ وَإِنْ لِلْمَالِ إنْ مَنَعَهُ) لِبَاسُهُ كَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْبَحَ فِي الْمَاءِ لِيُنْجِيَ مَالًا أَوْ غَرِيقًا، وَكَمَنْ أَرَادَ الْحَفْرَ عَلَى مَهْدُومٍ عَلَيْهِ فَعَطَّلَهُ ثَوْبُهُ.

(وَجَازَ مُبَادَلَةُ لِبَاسٍ وَسِلَاحٍ مَعَ بَاغٍ إنْ طَلَبَ ذَلِكَ) وَطَمِعَ فِي النَّجَاةِ بِذَلِكَ أَوْ لَمْ يَكُنْ خَوْفٌ مِنْهُ (وَلَوْ رِيبَ) الْبَاغِي فِي سِلَاحِهِ وَثَوْبِهِ، (وَرُخِّصَ فِي