شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ٧٧٦

بَابٌ لَا يُحَاذَرُ فِي دِفَاعِ بَاغٍ وَتَنْجِيَةِ غَيْرِهِ مُبَاشَرَةُ عَوْرَتِهِ وَإِمْسَاكُهَا وَلَوْ أُنْثَى. وَكَذَا فِي هُرُوبٍ مِنْ بَاغٍ، جَازَ لِلْهَارِبِ مِنْهُ إخْفَاءُ نَفْسِهِ وَمِنْ بَيْنِ جَسَدِ امْرَأَةٍ وَثَوْبِهَا، أَوْ بِمَسِّ عَوْرَتِهَا،

-----------------------

بَابٌ (لَا يُحَاذَرُ فِي دِفَاعِ بَاغٍ) أَوْ غَيْرِ بَاغٍ مِمَّنْ يَدْفَعُ كَمَجْنُونٍ وَطِفْلٍ (وَتَنْجِيَةِ غَيْرِهِ) وَهِيَ الْمَبْغِيُّ عَلَيْهِ وَكُلُّ مَنْ أَشْرَفَ عَلَى الضُّرِّ (مُبَاشَرَةُ عَوْرَتِهِ)، أَيْ عَوْرَةُ أَحَدِهِمَا، أَيْ الْبَاغِي أَوْ الْمَبْغِيِّ (وَإِمْسَاكُهَا وَلَوْ أُنْثَى)، فَلَهُ ضَرْبُ الْبَاغِي فِي عَوْرَتِهِ وَلَوْ مُبَاشَرَةً، وَجَرُّهُ بِهَا وَقَتْلُهُ بِالْقَبْضِ عَلَيْهَا وَإِخْصَائِهِ، وَلَهُ إمْسَاكُ الْمَبْغِيِّ عَلَيْهِ وَمَنْ أَشْرَفَ عَلَى الضَّرِّ مِنْ عَوْرَتِهِ لِيَمْنَعَهُ مِنْ عَدُوِّهِ وَمِنْ مُهْلِكٍ أَوْ وُقُوعٍ فِي بِئْرٍ أَوْ هُوَّةٍ أَوْ مِنْ نَخْلَةٍ.

(وَكَذَا فِي هُرُوبٍ مِنْ بَاغٍ، جَازَ لِلْهَارِبِ مِنْهُ إخْفَاءُ نَفْسِهِ، وَمِنْ بَيْنِ جَسَدِ امْرَأَةٍ وَثَوْبِهَا أَوْ بِمَسِّ عَوْرَتِهَا) أَوْ نَظَرِهِ فِي حِينِهِ ذَلِكَ