شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٥

الْكِتَابُ الْعِشْرُونَ: فِي الدِّيَاتِ.

وَهِيَ مَالٌ

-----------------------------------

الْكِتَابُ الْعِشْرُونَ: فِي الدِّيَاتِ.

دِيَةُ الْأَثَرِ مِنْ سَوَادٍ أَوْ حُمْرَةٍ أَوْ صُفْرَةٍ، وَدِيَةُ الْجُرْحِ، وَدِيَةُ الْكَسْرِ وَالتَّأْثِيرِ فِي الْعَظْمِ، وَدِيَةُ فَوْتِ مَنْفَعَةِ الْعُضْوِ، وَدِيَةُ الرُّعَافِ، وَدِيَةُ النَّفْسِ، وَفِي الْقِصَاصِ أَيْضًا وَالْقَسَامَةِ وَالدِّيَةُ بِالتَّخْفِيفِ لِلْيَاءِ مِنْ وَدَى بِتَخْفِيفِ الدَّالِ كَوَعَدَ عِدَةً، تَقُولُ وَدَى الْقَتِيلَ يَدِيهِ دِيَةً إذَا أَعْطَى وَلِيَّهُ أَوْ نَائِبَهُ مَا يَلْزَمُ عَنْ قَتْلِهِ، وَهِيَ مَا يَجِبُ فِي مُقَابَلَةِ النَّفْسِ، سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ، وَتُسَمَّى الدِّيَةُ أَيْضًا عَقْلًا؛ قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّ الْإِبِلَ كَانَتْ تُعْقَلُ بِفِنَاءِ وَلِيِّ الْمَقْتُولِ، ثُمَّ كَثُرَ اسْتِعْمَالُهُمْ هَذَا الْحَرْفَ حَتَّى قَالُوا: عَقَلْتَ الْمَقْتُولَ إذَا أَعْطَيْتَهُ دَنَانِيرَ أَوْ دَرَاهِمَ أَوْ غَيْرَهَا، وَقَالُوا: عَقَلَتْهُ الْعَشِيرَةُ إذَا أَعْطَتْهُ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ.

وَعَرَّفَهَا الْمُصَنِّفُ عَلَى