شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ٨

َِبَابٌ الْجُرُوحُ خَمْسَةَ عَشَرَََِِِ: ثَلَاثَةٌ فَوْقَ الْجِلْدِ صَفْرَاءُ فَحَمْرَاءُ فَسَوْدَاءُ، وَلَهَا نِصْفُ ثَمَنِ بَعِيرٍ

---------------------------

(بَابٌ فِي الْجُرُوحِ وَالْآثَارِ وَأَرْشِ ذَلِكَ الْجُرُوحُ خَمْسَةَ عَشَرَ) صَفْرَاءُ، وَحَمْرَاءُ، وَسَوْدَاءُ، وَخَدْشٌ، وَدَامِيَةٌ أَصْغَرُ، وَدَامِيَةٌ أَكْبَرُ، وَبَاضِعَةٌ، وَمُتَلَاحِمَةٌ، وَسِمْحَاقُ، وَمُوضِحَةٌ، وَهَاشِمَةٌ، وَمُنَقِّلَةٌ، وَجَائِفَةٌ، وَنَافِذَةٌ، وَمَأْمُومَةٌ، وَتَسْمِيَةُ الثَّلَاثَةِ الْأُولَى جُرْحًا مَجَازًا، فَفِي الْعِبَارَةِ جَمَعَ الْحَقِيقَةَ وَالْمَجَازَ بِعَدَدٍ وَاحِدٍ أَوْ مِنْ عُمُومِ الْمَجَازِ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ سَمَّاهُنَّ جُرُوحًا بِاعْتِبَارِ جُرْحِ بَاطِنِهِنَّ حَتَّى ظَهَرَتْ الصُّفْرَةُ أَوْ الْحُمْرَةُ أَوْ السَّوَادُ فِي الْجِلْدِ (ثَلَاثَةٌ فَوْقَ الْجِلْدِ) أَيْ يَظْهَرُ أَثَرُهُنَّ فَوْقَهُ فَقَطْ (صَفْرَاءُ فَحَمْرَاءُ فَسَوْدَاءُ) كُلٌّ مِنْهُنَّ دُونَ الَّتِي بَعْدَهَا، وَهَكَذَا فِيمَا بَعْدُ (وَلَهَا نِصْفُ ثَمَنِ بَعِيرٍ) وَالْبَعِيرُ ثَمَانِيَةٌ وَأَرْبَعُونَ دِرْهَمًا أَوْ أَرْبَعَةُ دَنَانِيرَ، وَعَلَى هَذَا الْعَمَلُ؛ وَقِيلَ: الْبَعِيرُ مِائَةُ دِرْهَمٍ، وَقِيلَ: مِائَةٌ وَعِشْرُونَ دِرْهَمًا، وَقِيلَ: سِتُّونَ دِرْهَمًا، وَقِيلَ: عَلَى