شرح كتاب النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الخامس عشر

الجزء ١٥ · صفحة ١٢٥

بَابٌ سُنَّ فِي الدِّيَةِ وَإِنْ بِخَطَأٍ مِائَةٌ مِنْ الْإِبِلِ تُعْطَى فِي الْعَمْدِ، ثَلَاثُونَ بِنْتَ لَبُونٍ، وَثَلَاثُونَ حِقَّةً، وَأَرْبَعُونَ جَذَعَةً إلَى بَازِلِ عَامِهَا،

--------------------------

(بَابٌ فِي الدِّيَاتِ أَيْضًا سُنَّ فِي الدِّيَةِ وَإِنْ بِخَطَأٍ مِائَةٌ مِنْ الْإِبِلِ) وَالْمَرْأَةُ نِصْفُ الرَّجُلِ، وَالْخُنْثَى نِصْفُ الْمَرْأَةِ، وَنِصْفُ الرَّجُلِ، وَدِيَةُ النَّبِيِّ أَيِّ نَبِيٍّ كَانَ سَبْعُونَ أَلْفِ دِينَارٍ، قِيلَ: إنَّ بَنِي إسْرَائِيلَ ذَبَحُوا يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا عَلَيْهِمَا السَّلَامُ، فَكَانَ دَمُهُ يَتَحَرَّكَ وَلَمْ يَسْكُنْ حَتَّى قُتِلَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ رَجُلًا بُخْتُ نَصَّرَ وَقِيلَ: حَتَّى قُتِلَ مِنْهُمْ أَلْفٌ، وَدِيَةُ مَا رَأْسُهُ رَأْسُ آدَمِيٍّ وَجَسَدُهُ جَسَدُ بَهِيمَةٍ دِيَةُ آدَمِيٍّ، وَفِي الْعَكْسِ نَظَرُ ذَوِي عَدْلٍ، سَوَاءٌ قَتَلَتْهُ أُمُّهُ أَوْ غَيْرُهَا، وَإِنْ خَرَجَ مِنْ الْبَحْرِ فَهُوَ حُوتٌ، وَقِيلَ: حُكْمُهُ كَذَلِكَ، (تُعْطَى فِي الْعَمْدِ ثَلَاثُونَ بِنْتَ لَبُونٍ وَثَلَاثُونَ حِقَّةً وَأَرْبَعُونَ جَذَعَةً) أَوْ مَا فَوْقَ الْجَذَعَةِ مِنْ السِّنّ (إلَى بَازِلِ عَامِهَا) بِعَدَمِ دُخُولِ الْغَايَةِ، وَأَضَافَ الْعَامَ لِضَمِيرِ الْجَذَعَةِ؛ لِأَنَّهَا تُلَابِسُ الْبَازِلَ بِالتَّضَادِّ، وَلِأَنَّهَا قَدْ