الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ١٢٦كُلُّهُنَّ خِلْفَاتٌ، وَكَذَا جُرُوحُهُ وَإِنْ قَلَّتْ وَلَوْ جَمَلًا وَاحِدًا أَوْ بَعْضَهُ عَلَى قِيمَةِ الْإِبِلِ، وَفِي شِبْهِهِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ، وَكَذَا بِنْتَ لَبُونٍ، وَكَذَا حِقَّةً، وَكَذَا جَذَعَةً لِبَازِلِ عَامِهَا، وَكَذَا جُرُوحُهُ، وَفِي الْخَطَأِ عِشْرُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ، وَكَذَا بِنْتَ لَبُونٍ،
---------------------------
تَكُونُ بَعِيرًا بَازِلًا إنْ طَالَتْ حَيَاتُهَا، وَلِأَنَّ الْبَازِلَ قَدْ كَانَ فِي سِنِّ الْجَذَعَةِ (كُلُّهُنَّ خِلْفَاتٌ) أَيْ حَوَامِلُ، وَالضَّمِيرُ عَائِدٌ إلَى ثَلَاثِينَ بِنْتَ لَبُونٍ وَثَلَاثِينَ حِقَّةً وَأَرْبَعِينَ جَذَعَةً، اُنْظُرْ كَيْفَ تَكُونُ بِنْتُ اللَّبُونِ حَامِلًا، وَلَعَلَّ هَذَا يَقَعُ عَلَى غَيْرِ الْغَالِبِ.
وَقِيلَ: فِي الْأَرْبَعِينَ ثَمَانِ جَذَعَاتٍ وَثَمَانِ ثَنَايَا وَثَمَانِ رُبَاعِيَّاتٍ وَثَمَانِ سُدَاسٍ وَثَمَانِ مَاخِضٍ، وَكَذَا قَالَ بَعْضٌ فِي دِيَةِ شِبْهِ الْعَمْدِ، وَقِيلَ: فِي دِيَةِ شِبْهِ الْعَمْدِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ، وَكَذَا بَنَاتُ لَبُونٍ، وَكَذَا حِقَّةٌ، وَكَذَا جَذَعَةٌ، (وَكَذَا جُرُوحُهُ) أَيْ جُرُوحُ الْعَمْدِ (وَإِنْ قَلَّتْ) بِفَتْحِ الْقَافِ وَاللَّامِ الْمُشَدَّدَةِ وَإِسْكَانِ التَّاءِ (وَلَوْ) كَانَ أَرْشُهَا (جَمَلًا وَاحِدًا أَوْ بَعْضَهُ) وَذَلِكَ أَنَّهُ يُعْتَبَرُ (عَلَى قِيمَةِ الْإِبِلِ) فَيُعْتَبَرُ ثَلَاثَةُ أَعْشَارٍ مِنْ بِنْتِ لَبُونٍ وَثَلَاثَةُ
أَعْشَارٍ مِنْ حِقَّةٍ وَأَرْبَعَةُ أَعْشَارِ جَذَعَةٍ فَيَرْجِعُ ذَلِكَ إلَى تَقْوِيمِ الْإِبِلِ لَا إلَى خُصُوصِ أَرْبَعَةِ دَنَانِيرَ لِكُلِّ بَعِيرٍ (وَفِي شِبْهِهِ) أَيْ شِبْهِ الْعَمْدِ (خَمْسٌ وَعِشْرُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ، وَكَذَا) خَمْسٌ وَعِشْرُونَ (بِنْتَ لَبُونٍ، وَكَذَا) خَمْسٌ وَعِشْرُونَ (حِقَّةً، وَكَذَا) خَمْسٌ وَعِشْرُونَ (جَذَعَةً لِبَازِلِ عَامِهَا، وَكَذَا جُرُوحُهُ) أَيْ جُرُوحُ شِبْهِ الْعَمْدِ (وَفِي الْخَطَأِ عِشْرُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ، وَكَذَا) عِشْرُونَ